الإعلامي محمد توفيق كريزم يرحب بزائري مدونته ويتمنى لهم الإستفادة من مضمونها ومحتواها


تعريف خاص بالإعلامي  محمد كريزم  للمدونة
المدونة:هي مذكرة شخصیة أو اوتوغراف تتضمن كتابات معبرة عن وجھة نظر شخصیة، تھدف لتسجیل موقف محدد، ینم عن قناعة ذاتیة، بغرض عرضھا وإثارتھا وحفظھا على الشبكة العنكبوتیة

تعريف خاص بالإعلامي محمد كريزم للمدونة

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 30 تشرين الأول 2009 الساعة: 06:53 ص

 

مدونة الإعلامي م�مد توفيق كريزمتعريف خاص بالإعلامي  محمد كريزم  للمدونة
المدونة:هي مذكرة شخصیة أو 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير دولي عن وضع المعرفة والتنمية في العالم العربي: 60 مليون أمي و45% من الدارسين في الخارج لا يعودون

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 29 تشرين الأول 2009 الساعة: 21:38 م

 تقرير دولي عن وضع المعرفة والتنمية في العالم العربي: 60 مليون أمي و45% من الدارسين في الخارج لا يعودون

 
رسم تقرير دولي صدر أمس، صورة قاتمة لوضع المعرفة في الدول العربية قاطبة، بعد أن أشار إلى جملة من المؤشرات التي كشفت عن أمية معرفية ورقمية يعيشها العالم العربي، فلا يزال، وفقا للتقرير، ثلث السكان الكبار عاجزين عن القراءة والكتابة، ولا يزال هناك 60 مليون أمي عربي، ثلثاهم من النساء، وما يقارب 9 ملايين طفل في عمر المدرسة، لكنهم خارج أسوار الدراسة.
ولأن الأرقام لا تكذب، فقد كانت جملة محاور المعرفة العربية في مستوياتها الدنيا، وبحسب تقرير المعرفة العربي لعام 2009، الذي أطلق أمس في دبي خلال المنتدى الاستراتيجي العربي، بشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، فإن الفقر ما زال يتزايد في المنطقة العربية، وأكثر من 18% من العرب فقراء، كما تصاعدت نسبة البطالة في العديد من الدول مسجلة نسبة لا يستهان بها بلغت 30%، في حين أن 45% من الدارسين العرب في الخارج لا يعودون إلى أوطانهم ويستقرون في بلاد الغرب.
ولا يخفي التقرير حالة الإحباط التي يمر بها حال المعرفة في العالم العربي، مؤكدا أن واقع البيانات التمكينية للمعرفة من زاوية الحريات في الوطن العربي «غير محفز للنهوض بالأداء المعرفي العربي. وتبدو الصورة مثيرة للإحباط عند مقارنة الحريات في الوطن العربي بما هي عليه في بقية المناطق في العالم». والتقرير هو الأول في سلسلة من التقارير التي تعنى بحال المعرفة في المنطقة العربية بهدف التعرف على الفرص والمخاطر التي تواجه المنطقة في اكتساب وإنتاج وإبداع وتوظيف المعرفة باعتبارها أداة رئيسية للتنمية الإنسانية والنهضة.
اقتصاديا.. يبين التقرير أن هناك بعض التحسن الطفيف الذي يمكن رصده على مستوى المنطقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة تحذر من التغاضي الرسمي عن احتلال إسرائيل للمنطقة العازلة بقطاع غزة

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 29 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:47 م

 

 دراسة تحذر من التغاضي الرسمي عن احتلال إسرائيل للمنطقة العازلة بقطاع غزة
حذرت دراسة حديثة ننفرد بنشرها من أثاراستمرار احتلال الجيش الاسرائيلى للشريط الحدودى على طول قطاع غزة والذى سمى ب (المنطقة العازلة) تبلغ مساحتها (55 ) كيلومتر متر طولي يبدأ من شمال غرب بيت لاهيا حتى جنوب شرق مدينة رفح . ويتراوح عرضها من جهة الشرق من 500مترالى    1500 ومن جهة الشمال تمتد لحوالي 2000 متر داخل القطاع .
ووصفت الدراسة - وهى الاولى من نوعها اعدها الباحث احمد الصورانى مدير لجان الاغاثة الزراعية بغزة - الاثار الناجمة عن استمرار احتلال هذه المنطقة بالكارثية والتدميرية على الانسان والامن والزراعة والبيئة الفلسطينية..
واستهجنت الدراسة عدم ايلاء المستوى الرسمى الفلسطينى سواء فى رام الله أو قطاع غزة هذا الموضوع الاهتمام المطلوب وحذرت من ان استمرار الحال الراهن سيؤدى الى نتائج تدميرية على الفلسطينيين, وقالت الدراسة " إذا ما تم التعامل مع هذه المنطقة كأمر واقع فان ذلك يشكل تهديداً وخطراً استراتيجيا يمس المستقبل الديموغرافي والإقتصادي لقطاع غزة ويحمل تهديدا ًمباشراً للأمن الغذائي للفلسطينيين ..
واوصت الدراسة "الجميع الفلسطينى رسميا واهليا القيام بالدراسات الأزمة ووضع التدخلات المطلوبة ضمن برامجها ومشاريعها من أجل دعم وتعزيز صمود المزارع على أرضه وحماية ما تبقى من مواردنا الطبيعية المحدودة وتشكيل فرق ومجموعات الضغط والمناصرة في هذا الاتجاه خصوصا الضغط على الجهات المعنية بالوضع في القطاع و اعتبار هذا الأمر ضمن أولوياتها , كما اوصت بتشكيل ” اللجنة الوطنية لمواجهة المنطقة الأمنية العازلة في قطاع غزة“ بمشاركة جميع الجهات المعنية رسمية واهلية …
وبين الصورانى فى دراستة مخاطر المنطقة العازلة حاليا فقال " استمرار وجود هذه المنطقة يعني أن حوالي 25% من الأراضي الزراعية الخصبة في قطاع غزة عملياً لا يتم استغلالها مما يشكل تهديداً إضافياً لمسالة الأمن الغذائي الزراعي, وايضا حرمان أكثر من 15% من مزارعي القطاع من فرص العمل في أراضيهم الخاصة وبالتالي انضمامهم إلى جيش العاطلين عن العمل واعتمادهم على المساعدات الغذائية بدلاً من مساهمتهم في إنتاجها . واشار الى ان وجود المنطقة العازلة ادى الى تعطل أو تضرر أو تدمير حوالي 50% من منشئات الإنتاج الحيواني وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل شُنق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أم قتل؟

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 27 تشرين الأول 2009 الساعة: 14:11 م

 

هل شُنق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أم قتل؟

 

القائد الشهيد صدام �سينهل شُنق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أم قتل، ولماذا جرى إطالة حبل المشنقة وبشكل متعمد، وما هي دلالات تنفيذ حكم الإعدام في مبنى الاستخبارات، ولماذا كان هناك من يخطط لاختطاف جثمان صدام وأخذه إلى إيران؟

أسئلة عديدة يجرى الكشف عن تفاصيلها لأول مرة على نحو موسع تصدى لها محامي الرئيس الراحل، خليل الدليمي، ووثق وقائع المراحل الأخيرة من حياة الرئيس العراقي السابق في كتاب صدر قبل أيام عن دار المنبر للطباعة المحدودة في العاصمة السودانية الخرطوم، حمل عنوان "صدام حسين الزنزانة الأميركية: هذا ما حدث".

الدليمي قال في تصريح لصحيفة "الغد"الاردنية في عددها الصادر اليوم : إن ما هو مسكوت عنه أكثر بكثير مما رصدته في كتابي، واعدا أن يكشف المزيد عن ذلك المخبوء في الأيام المقبلة، مؤكدا، بحسب مقدمة كتابه، أن "كتابا واحدا لا يتسع لمذكرات الرئيس الشفوية والخطية التي بلغت مئات الصفحات، إضافة إلى الشعر الذي ناهز الألف بيت، لذا أكتفي في هذا الكتاب بنشر مذكرات الرئيس الشفوية على أن أنشر مدوناته الخطية لاحقا".

يقول الدليمي: إن "الرئيس صدام قد ألح علي أن أدوّن كل ما يقوله ويرويه، لأنه كان يتوقع أن يصفيه الأميركيون جسديا في أي وقت، وترك لي طريقة عرض مذكراته واختيار دار النشر. وسألني عن عنوان الكتاب، فقلت له إن لدي عناوين عدة، أولها "العدالة خلف القضبان". فاقترح هذا العنوان، لكنني أخبرته أنه ربما يكون عنوانا لكتاب يتعلق بكل ما حصل داخل المحكمة. عندها ترك لي حرية تسمية الكتاب الأول المتعلق بالمذكرات التي أملاها علي".

وبلسان صدام حسين يسرد المؤلف القصة الحقيقية لأسر الرئيس العراقي الراحل:"كنتُ أتردد على دار أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين وقد اخترت هذا المكان لأنه المكان ذاته الذي لجأت إليه في العام 1959، وعبرت نهر دجلة عندما شاركت في الهجوم على موكب الزعيم عبد الكريم قاسم، وهو يقع على نهر دجلة، وبالقرب منه أحد القصور الرئاسية في الضفة الثانية".

ويتابع "كان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة وهو قيس النامق، وكنت آنذاك أكتفي باصطحاب اثنين من أفراد حمايتي من المقربين لي، كيلا أثقل على صاحب الدار، ولكي لا تكون الدار هدفا مرصودا للقوات الأميركية، ودرءا لأي طارئ، قمنا بوضع دراجة نارية وحصان وزورق جاهز في النهر أمام الدار لكي نستخدمها جميعا عند الحاجة، إذا ما جاء الأميركان من جهة الصحراء نقوم باستخدام الزورق، وإذا ما جاؤوا من جهة النهر أو الشارع نستخدم الحصان ونسلك الأراضي الزراعية".

ويضيف صدام: "لقد أعددنا العدة لكل حالة، ثم زيادة في الحذر قمنا بإنشاء ملجأ تحت الأرض كي نلجأ إليه في الحالات الطارئة، ويشبه الملاجئ التي كنا نساعد العراقيين في إنشائها في زمن الحرب العراقية الإيرانية.

ويتابع الرئيس العراقي الراحل: "كنت أمضي وقتا في هذا البيت أكثر من أي وقت آخر، ففي أحد الأيام، كنت في أماكن بعيدة ولعدة أيام أتفقد بعض فصائل المقاومة وبعض دور العراقيين، عدت لهذه الدار وأنا منهمك من التعب، كان الوقت عصرا، فأخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الآيات وبقيت حتى الغروب، كانت زوجة هذا الصديق تعد لنا الطعام، وعندما حان وقت الصلاة، أطبقت المصحف واتجهت إلى مكان الصلاة، فإذا بصاحبي يأتي راكضا من خارج الدار صائحا: لقد جاؤوا، مكررا هذه العبارة عدة مرات، فتساءلت عمن يكونون، فأجاب: الأميركان.

وعلى الفوز نزلت إلى الملجأ، وبعد دقائق اكتشف الأميركان مكاني فقبضوا علي من دون أية مقاومة، بل لم أضع في حسابي مقاومتهم لأن السبب هو أنني قائد، ومن جاؤوا كانوا جنودا وليس من المعقول أن أشتبك معهم، وأقتل واحدا منهم أو أكثر وبعدها يقومون بقتلي، فهذا تخل عن القيادة والشعب، لكن لو كان بوش معهم لقاتلته حتى أنتصر عليه أو أموت … قبل القبض علي، تكونت لدي بعض الملاحظات على صديقي صاحب الدار، فقبل أسبوع من الاعتقال، بدا لي شارد الذهن، وقد بدأ وجهه يتغير وتصرفه غير طبيعي. ومن شدة ثقتي به لم يساورني أدنى شك في احتمال أن يغدر بي.. بدا لي في بعض اللحظات أنه خائف ومرتبك، ومع الأسف فإنه ركب الهوى، وتبع الشيطان، وربما هي الغنيمة التي وعده بها الأميركان. أما أنا فلم أكن أملك مبلغا كبيرا من المال لأتحسب للخيانة مكانا، كان كل ما معي هو مليون ومائتان وثمانون ألف دينار، أدير بها بعض عمليات المقاومة.. لذا، عليكم أن تخبروا العراقيين أن قيس النامق وإخوانه هم الذين وشوا بي".

وفي الفصل الخامس والعشرين من الكتاب يعرض الدليمي تفاصيل صفقة قتل الرئيس صدام، مبينا أن المصادر الأميركية تشير، في محاولة لإلقاء مسؤولية ارتكاب جريمة قتل رئيس الدولة الشرعي بكاملها على حكومة الاحتلال الموالية لإيران، إلى أن "عددا من كبار الضباط الأميركيين ضغطوا على السفارة الأميركية للاتصال بواشنطن لتأجيل تنفيذ عملية قتل الرئيس". وتذهب هذه المصادر الى حد القول إن "بعض هؤلاء الضباط أوحى بأنه سيرفض تسليم الرئيس إلى حكومة المالكي، وأن الحاكم الأميركي الفعلي للعراق زلماي خليل زاد، سفير أميركا في المنطقة الخضراء قد فشل في اقناع المالكي بتأجيل عملية القتل".

وعن آخر طلب للرئيس الراحل، يقول الدليمي "في الساعات الأولى من ليلة الجمعة، قبل الإعدام، اصطف بعض الضباط الأميركان، منهم قائد المعتقل، وقاموا بتوديع الرئيس الذي طالب بتوديع أخويه برزان وسبعاوي".

ويضيف "تمضي الساعات، وقضى الرئيس تلك الليلة كعادته على سريره بعد صلاة العشاء يقرأ القرآن، بعد أن أبلغه الضابط الأميركي، قائد المعتقل، بأن موعد الإعدام سيكون فجرا، كان حراسه الأميركان يراقبونه بكل حذر، اعتقادا منهم بأنه ربما يشنق نفسه، وفي الرابعة فجرا، قدم الى غرفة الرئيس قائد المعتقل، وأخبره بأنهم سيسلمونه للعراقيين، وسأله عما يطلب. توضأ الرئيس وأخذ المصحف وقرأ ما تيسر له في ذلك الوقت القصير. ثم طلب ان تسلم حاجياته الشخصية الى محاميه، ومن ثم الى كريمته رغد. وطلب منهم أن يبلغوا كريمته بأنه في طريقه الى الجنة للقاء ربه بضمير مرتاح ويد نظيفة، وسيذهب بصفته جنديا يضحي بنفسه وعائلته من أجل العراق وشعبه".

ويتابع "ارتدى بذلته الرمادية مع قميصه الأبيض ومعطفه الأسود، ووضع صدارى بغدادية على رأسه، ثم ارتدى السترة الواقية التي كان يرتديها حين يذهب إلى المحكمة، أو حين لقاء محاميه في معسكر كروبر جنوبي مطار بغداد الدولي".

 

ويمضي الدليمي قائلا "صعد (صدام) وأفراد حراسته الأميركان إحدى العربات المخصصة لنقل الرئيس، وهي مدرعة تحمل علامات الصليب الأحمر الدولي، ثم نقل بعدها إلى إحدى طائرات البلاك هوك الأميركية، حسب المصدر الأميركي نفسه، وقد طلب منهم عدم تغطية عينيه،(حيث) تأمل بغداد، وربما كانت بغداد تلقي على ابنها الراحل نظرة حب أخيرة.. اخترق سماء بغداد، كأنه كان يلقي عليها نظرة الوداع الاخيرة، كأن هذه المدينة التي بناها وأعزها ومنحها عمره، ترحل رويدا رويدا، تتوارى بعيدا. وما هي إلا دقائق معدودة، حتى حطت الطائرة في معسكر أميركي يقع داخل منظومة الاستخبارات العسكرية السابقة الواقعة على الجانب الغربي لنهر دجلة في منطقة الكاظمية، حيث قسمت هذه المديرية في زمن الاحتلال إلى ثلاث مناطق، إحداها أصبحت معسكرا أميركيا، والثانية تتبع لما أسموه بقوات حفظ النظام، والقسم الآخر يتبع دائرة الحماية القصوى التابعة لوزارة العدل في حكومة الاحتلال".

ويتابع الدليمي سرده: ترجل الرئيس من الطائرة في المعسكر الأميركي فغطوا عينيه بنظارات داكنة يستخدمها الجيش الأميركي عند نقل الأسرى من مكان إلى آخر. كان الرئيس محاطا بعدد من الأميركيين "رجال الشرطة العسكرية"، وادخل الى دائرة الحماية القصوى، "وهنا انتهى دور الحراس الأميركان عند أول بوابة، فعادوا أدراجهم".

ويزيد الدليمي "بعد نزع سترة الرئيس الواقية والنظارة، أُدخل إلى أول قسم في الدائرة وهو مكافحة الإرهاب، وهذا القسم مختص بتنفيذ الإعدام "عمليات القتل" بحق قادة وابطال العراق … "كانت الساعة الخامسة والنصف فجرا، وحين دخول الرئيس، شاهد اقفاصا حديدية فيها رجال من العراقيين والعرب المقاومين الصادرة بحقهم أحكام الاغتيال".

ويسهب الدليمي في وصفه بأن "الرئيس نظر إليهم مبتسما وباعتزاز، فقد عرف مواقفهم البطولية من خلال وقوفهم هناك. وأكمل سيره باتجاه إحدى الغرف.. هو الآن محاط بحراسة من المليشيات الطائفية الذين كانوا يشتمونه بسبب الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني ــ القاهرة 2009

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 21 تشرين الأول 2009 الساعة: 06:27 ص

 
اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني ــ القاهرة 2009
 
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية التي تقتضي إعلاء المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، ووفاء لدماء شهدائنا الأبرار، وإجلالاً لمعاناة أسرانا البواسل، وفي سبيل تعزيز الجبهة الفلسطينية الداخلية، وصيانة وحماية الوحدة الوطنية، ووحدة شعبنا في الوطن والشتات، ومن اجل المحافظة على مكتسبات شعبنا التي حققها من خلال مسيرة كفاحه الطويل، ويقينا بأن منجزات وتضحيات شعبنا الصامد على مدار عقود مضت لا يجب ان تهدرها أية خلافات او صراعات.
وارتباطاً بالحوار الوطني الفلسطيني الشامل الذي عقد في القاهرة ابتداء من 26/2/2009 بمشاركة مصرية فاعلة ومقدرة، تحت رعاية السيد الرئيس/محمد حسني مبارك، وما تلا ذلك من جلسات حوار متعددة ومكثفة اتسمت بالشفافة والمصارحة، والتعمق في مناقشة كافة قضايا العمل الوطني بعقل مفتوح وارادة سياسية، رغبة حقيقية في إنهاء الانقسام السياسي والجغرافي والنفسي الذي أضفى سلبياته على كافة أرجاء الوطن الفلسطيني.
 
وتأكيداً للتوجه الحقيقي نحو الوفاق والمصالحة، والتغلب على المعوقات التي تحول دون إعادة وحدة الوطن والشعب، فقد اتفقت كافة الفصائل والتنظيمات والقوى الفلسطينية على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الى غير رجعة، وحددت كافة المبادئ والاسس اللازمة لتنفيذ متطلبات ذلك، وتوافقت على حلول للقضايا التي مثلت جوهر الخلاف والانقسام، وأصبحت هذه الحلول هي النبراس الذي شكل القاعدة الرئيسية لتوقيع اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني في القاهرة، على ان يتم الانطلاق منها الى آفاق التنفيذ لتنصهر فيها كل الخلافات، وتتآلف معها كل الارادات، ويتحرك الجميع يداً بيد لبناء الوطن الفلسطيني.
 
ومن أجل إنجاح اتفاقية الوفاق الوطني في المرحلة القادمة التي ستعقب عملية التوقيع، فقد وافق الجميع على الالتزام التام بمقتضيات هذه المرحلة وتوفير المناخ الملائم لتنفيذ متطلباتها، والتفاعل بإيجابية مع استحقاقاتها، على ان تتولى لجنة عليا برئاسة مصرية وبمشاركة عربية الإشراف والمتابعة لتنفيذ هذه الاتفاقية.
 
وفي النهاية يثمن المجتمعون الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، ويقدمون أسمى معاني الشكر والتقدير للسيد الرئيس محمد حسني مبارك على رعايته للحوار، وللجهد الدؤوب الذي أدى الى توقيع اتفاقية الوفاق الوطني بما يتيح إعادة حقيقية لترتيب البيت الفلسطيني كخطوة نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، كما يتقدم المجتمعون بكل الشكر والتقدير للدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، وستظل فلسطين ترى ان الدول العربية هي عمقها الحقيقي.
وقد اتفق المجتمعون على ان هذه الاتفاقية تتطلب ان تتحول النوايا الحسنة الى برنامج عمل قابل للتنفيذ، ويعاهدون الله، ويتعهدون أمام شعبهم في الوطن والشتات، ان يقوموا بتنفيذ ما تضمنته الاتفاقية وبذل كل الجهد لانجاحها، من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني في إطار من المسؤولية والالتزام.
 
أولاً: منظمة التحرير الفلسطينية
 
تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وفق اسس يتم التراضي عليها بحيث تضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية وفقاً لاتفاق القاهرة مارس2005، وكما ورد في الفقرة الثانية من وثيقة الوفاق الوطني يونيو 2006 فيما يتعلق بتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وانضمام كل القوى والفصائل اليها وفق اسس ديمقراطية ترسخ مكانة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في اماكن تواجده كافة، بما يتلاءم مع التغيرات على الساحة الفلسطينية، وبما يعزز قدرة منظمة التحرير في القيام والنهوض بمسؤولياتها في قيادة شعبنا في الوطن والمنافي وفي تعبئته والدفاع عن حقوقه الوطنية والسياسية والانسانية في الدوائر والمحافل والمجالات الدولية والاقليمية كافة.
 
إن المصلحة الوطنية تقتضي تشكيل مجلس وطني جديد (طبقاًً للتوقيتات المحددة) بما يضمن تمثيل القوى والفصائل والاحزاب الوطنية والاسلامية جميعها وتجمعات شعبنا في كل مكان والقطاعات والمؤسسات والفعاليات والشخصيات كافة، بالانتخابات حيثما أمكن ووفقاً لمبدأ التمثيل النسبي وبالتوافق حيث يتعذر إجراء الانتخابات وفق آليات تضعها اللجنة المنبثقة عن اتفاق القاهرة مارس 2006 والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية إطاراً جبهوياً عريضاً وائتلافاً وطنياً شاملاً وإطاراً جامعاً ومرجعية سياسية عليا للفلسطينيين في الوطن والمنافي.
 
ولاية المجلس الوطني (4 سنوات) بحيث تتزامن مع انتخابات المجلس التشريعي وتجري انتخابات المجلس الوطني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل وبقانون يتفق عليه، وبالتوافق في المواقع التي يتعذر فيها إجراء انتخابات.
 
تشكل اللجنة المكلفة تطوير منظمة التحرير الفلسطينية (حسب اعلان القاهرة مارس 2005) لجنة متخصصة لإعداد قانون الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني ورفعه اليها لاعتماده.
 
تقوم اللجنة المكافة تطوير منظمة التحرير الفلسطينية (حسب إعلان القاهرة 2005) باستكمال تشكيلها وعقد اول اجتماع لها فور البدء في تنفيذ هذا الاتفاق.
تقوم اللجنة بتحديد العلاقة بين المؤسسات والهياكل والمهام لكل من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، خاصة العلاقة بين المجلس الوطني والمجلس التشريعي، وبما يحافظ على مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية للسلطة الفلسطينية ويضمن عدم الازدواجية بينها في الصلاحيات والمسؤوليات.
ولحين انتخاب المجلس الوطني الجديد، ومع التأكيد على صلاحيات اللجنة التنفيذية وسائر مؤسسات المنظمة، تقوم اللجنة المكلفة تطوير منظمة التحرير الفلسطينية حسب اعلان القاهرة 2005 باستكمال تشكيلها وعقد اول اجتماع لها كاطار قيادي مؤقت وتكون مهامها كالتالي:
- وضع الأسس والآليات للمجلس الوطني الفلسطيني.
- معالجة القضايا المصيرية في الشأن السياسي والوطني واتخاذ القرارات بشأنها بالتوافق.
- متابعة تنفيذ القرارات المنبثقة عن الحوار وتعقد اجتماعها الاول في القاهرة لبحث آليات عملها.
 
ثانياً: الانتخابات:
تجرى الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني متزامنة يوم الاثنين الموافق 28 /6/2010 ويلتزم الجميع بذلك.
تجرى انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني على اساس التمثيل النسبي الكامل في الوطن والخارج حيثما امكن، بينما تجري الانتخابات التشريعية على اساس النظام المختلط.
تتم الانتخابات التشريعية بالنظام المختلط على النحو التالي :
- 75% (قوائم)
- 25% (دوائر).
- نسبة الحسم 2%.
الوطن ست عشرة دائرة انتخابية (احدى عشرة دائرة في الضفة الغربية وخمس دوائر في غزة).
تجرى الانتخابات تحت إشراف عربي ودولي، مع امكانية اتخاذ كافة التدابير لضمان إجرائها في ظروف متكافئة ومواتية للجميع، وفي جو من الحرية والنزاهة والشفافية في الضفة الغربية والقطاع.
 
التوافق على المبادئ العامة التالية:
 
- تهيئة الأجواء اللازمة لتسهيل وإنجاح الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
- تجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية في جميع مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية بما فيها القدس.
-توفير الضمانات اللازمة لإجراء وإنجاح الانتخابات في مواعيدها.
- توقيع ميثاق شرف بين جميع القوى والفعاليات المشاركة في الحوار لضمان إجراء الانتخابات دورياً بنزاهة وجدية وشفافية في مواعيدها.
 
آلية الرقابة على الانتخابات:
 
- التأكيد على ما ورد في المادة(113) من قانون الانتخابات بشأن مراقبة وتغطية الانتخابات.
- تعزيز الرقابة على الانتخابات بتوسيع المشاركة المحلية والعربية والدولية.
- في حالة إنشاء نظام الكتروني يتم توفير آليات الرقابة الالكترونية على أن يكون التدقيق الورقي هو المعيار المعتبر في هذا الشأن.
 
تشكيل محكمة قضايا الانتخابات:
 
وفقاً لأحكام القانون تشكل محكمة قضايا الانتخابات من رئيس وثمانية قضاة بتنسيب من مجلس القضاء الاعلى، ويعلن عنها بمرسوم رئاسي بعد استكمال الاجراءات لتشكيله (مجلس القضاء الاعلى) بالتشاور والتوافق الوطني وفق القانون وبما لا يمس استقلالية السلطة القضائية.
 
تشكيل لجنة الانتخابات:
عملاً بما جاء في قانون الانتخابات يقوم الرئيس الفلسطيني بتشكيل لجنة الانتخابات بناء على المشاورات التي يقوم بها وعلى تنسيب القوى السياسية والشخصيات الوطنية.
ثالثاً: الأمن:
مقدمة: إن شعبنا الفلسطيني لا يزال يعيش مرحلة التحرر الوطني، لذا فان عمل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة يجب ان يحقق امن الوطن والمواطن من خلال المبادئ التالية:
- صياغة القوانين الخاصة بالأجهزة الأمنية حسب المهام المنوطة بها وفقاً للمصالح الوطنية الفلسطينية.
- مرجعية الأجهزة الأمنية طبقاً لقانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية وان تكون تلك الأجهزة مهنية وغير فصائلية.
- تحديد معايير وأسس إعادة بناء وهيكلة وتوحيد الاجهزة الامنية.
-جميع الأجهزة الأمنية تخضع للمساءلة والمحاسبة أمام المجلس التشريعي.
- كل ما لدى الاجهزة الامنية من معلومات وأسرار تخضع لمفهوم وقواعد السرية المعمول بها في اللوائح والقوانين، واي مخالفة لها توقع صاحبها تحت طائلة القانون.
- كافة المقيمين على أراضي السلطة، من مواطنين واجانب هم اصحاب حق في توفير الامن والامان، ون اعتبار للجنس او اللون او الدين.
- اي معلومات او تخابر او إعطاء معلومات للعدو تمس الوطن والمواطن الفلسطيني والمقاومة تعتبر خيانة عظمى يعاقب عليها القانون.
- تحريم الاعتقال السياسي.
- احترام الأجهزة الأمنية لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن الوطن والمواطن.
-العلاقة الخارجية للشؤون الأمنية تخضع لقرار سياسي وتنفذ التعليمات السياسية.
- إبعاد المؤسسة الأمنية عن التجاذبات والخلافات السياسية بين القوى والفصائل وعدم التجريح والتخوين لهذه المؤسسة واعتبارها ضماناً لأمن واسقرار الوطن والمواطن.
 
معايير وأسس إعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية:
- التأكيد على ما نص عليه قانون الخدمة لقوى الامن والموافقة على جميع المحظورات الواردة في القانون(من المواد من 90ــ94).
- اعتماد المعايير المهنية والوطنية في الانتساب للأجهزة الأمنية.
- الإسراع في إنجاز القوانين واللوائح الخاصة بالأجهزة الأمنية بما ينظم عمل هذه الأجهزة، وعدم التداخل في الاختصاصات.
- تحديد وتنظيم التسلسل الاداري في صدور الأوامر في المؤسسة الامنية بما يكفل هرمية القيادة والسيطرة.
- يحظر إقامة أي تشكيلات عسكرية خارج إطار الهيكل المقرر لكل جهاز.
- تناسب عدد الأفراد لكل جهاز مع المهام الموكلة له.
- التزام جميع الأجهزة بالقوانين السارية المعمول بها في مناطق السلطة، واحترام مبادئ حقوق الانسان وكرامة المواطن، والتعاون التام بين الأجهزة ذات العلاقة (القضاء-النيابة العامة ــ مؤسسات المجتمع المدني ــ الوزارات المختلفة) وتمكين الهيئات الوطنية ومراكز مؤسسات حقوق الانسان من ممارسة عملها للتأكد من الحفاظ على حقوق الانسان.
- تخضع الأجهزة الأمنية وقادتها وعناصرها للمساءلة والرقابة من قبل الهيئات والجهات المسؤولة المخولة ووفق القانون والنظام.
- تجريم وتحريم استخدام السلاح لأسباب خارج المهمات الوظيفية وبعيداً عن اللوائح والانظمة المنصوص عليها.
- المحافظة المطلقة على أسرار الدولة والمؤسسة.
- تباشر الأجهزة الأمنية عملها وفقاً للقانون وبعيداً عن التدخلات، ووفق الصلاحيات المخولة لها في القانون، مع ضرورة تعزيز القانون والتشريعات بما يخدم ذلك.
- ضرورة الاهتمام بالتدريب المحلي والخارجي نظراً لما للتدريب من أهمية قصوى في صقل المهارات واكتساب الخبرات نحو التطوير المهني.
- تستجيب المعايير الموضوعة لاحتياجات الفلسطينيين الأمنية في حدودهم السيادية.
- الالتزام بالمدد المحددة لقادة الأجهزة وفق القانون.
 
اللجنة الامنية العليا والاستيعاب:
 
- تشكيل لجنة أمنية عليا يصدر الرئيس الفلسطيني مرسوماً بها، تتكون من ضباط مهنيين بالتوافق، وتمارس عملها تحت إشراف مصري وعربي لمتابعة وتنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني في الضفة الغربية والقطاع، وتكون من بين مهامها رسم السياسات الأمنية والإشراف على تنفيذها.
- يتم إعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمساعدة مصرية وعربية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
- التأكيد على حق الضمان الوظيفي لجميع العاملين بالأجهزة الأمنية (استيعاب) إحالة للتقاعد، نقل الى وظائف مدنية …)
-تبدأ عملية استيعاب عدد (ثلاثة آلاف) عنصر من منتسبي الأجهزة الامنية السابقة في الشرطة والأمن الوطني والدفاع المدني في الأجهزة القائمة في قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية الوفاق الوطني مباشرة، على ان يزداد هذا العدد تدريجياً حتى إجراء الانتخابات التشريعية وفق آلية يتم التوافق عليها.
- يتم ضمان تأمين كافة مستلزمات استيعاب هذه العناصر من خلال دعم مصري وعربي.
الموافقة على عدد الأجهزة الأمنية حسب قانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية لسنة 2005 لتكون على النحو التالي:
- قوات الأمن الوطني وجيش التحرير الوطني الفلسطيني.
- قوى الأمن الداخلي (الشرطة ــ الدفاع المدني ــ الأمن الوقائي).
- المخابرات العامة.
(وأي قوى أو قوات أخرى موجودة او تستحدث تكون ضمن القوى الثلاث).
 
مهام الأجهزة الأمنية
الأمن الوطني
التعريف:
 
الامن الوطني هيئة عسكرية نظامية، تؤدي وظائفها وتباشر اختصاصاتها تحت قيادة القائد العام، وهو الذي يصدر القرارات اللازمة لادارة عملها وتنظيم شؤونها كافة، وفقا لأحكام القانون والانظمة الصادرة بمقتضاه.
 
مهام قوات الأمن الوطني:
- حماية سيادة البلاد وتأمين سلامة اراضيها والمشاركة في تعميرها والمساعدة في مواجهة الكوارث الداخلية، وذلك وفقاً للحالات التي يجوز فيها الاستعانة بقوات الامن الوطني في المهام غير العسكرية.
- تنفيذ الاحكام القضائي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية أقدم شجرة زيتون في فلسطين

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 16 تشرين الأول 2009 الساعة: 10:36 ص

 أقدم شجرة زيتون في فلسطين

حكاية أقدم شجرة زيتون في فلسطين

يعتز أهالي قرية الولجة غرب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية برعايتهم لما يقولون إنها أقدم وأكبر شجرة زيتون بفلسطين. وقد خصصت وزارة الزراعة موظفا ليرعى الشجرة التي يتناقل الأهالي بشأنها الحكايات والأساطير.

وتختلف التقديرات حول عمر الشجرة، حيث ينقل البعض عن خبراء دوليين أن عمرها يزيد على ثلاثة آلاف عام، في حين قدر آخرون عمرها بخمسة آلاف عام، ويتفق الجميع في كل الأحول على أنها أقدم وأضخم شجرة زيتون في فلسطين.

وقد أولت وزارة الزراعة الفلسطينية اهتماما واضحا بهذه الشجرة فخصصت لها موظفا يتولى رعايتها فيقوم بريّها وتنظيف الأعشاب من تحتها، فضلا عن استقبال الزوار وتزويدهم بما لديه من معلومات وحكايات حولها.

ويقول المسؤول عن الشجرة صلاح أبو علي إن ملكيتها تعود لابن عمه داهود أبو علي الذي ورثها عن والده محمد حسين أبو علي. وهو يؤكد أن لها ميزات خاصة أهمها أن زيتها مميز ولونه يشبه السمن، وإن كانت قلة الأمطار في السنوات الآخيرة قد أدت إلى تراجع إنتاجها.

روايات وأساطير

أما السكان فيطلقون على الشجرة اسم "شجرة البدوي" نسبة لشيخ صوفي كان له أتباع بفلسطين واسمه الشيخ أحمد البدوي، ولد في المغرب وتوفي في مصر عام 267هـ، ويتناقلون الحكايات حول كرامات ينسبونها له.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للتذكير : صور من جرائم العدو الصهيوني على قطاع غزة ـ تصوير زميلنا المصور الصحفي محمد البابا

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 8 تشرين الأول 2009 الساعة: 21:27 م

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلامي محمد كريزم يدعوكم لحضور ندوة إتحاد المدونين العرب الإلكترونية حول مستقبل التدوين العربي ومدى قدرته على منافسة الإعلام التقليدي

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 6 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:48 ص

إتاد المدونين العربدعوة للمشاركة في ندوة إتحاد المدونين العرب الإلكترونية حول مستقبل التدوين العربي ومدى قدرته على منافسة الإعلام التقليدي

مع تعاظم الركب الحضاري الواسع، والتدفق المعلوماتي الشاسع، والتحديث الجاري لنظم الإتصال المتسارع، وتطوير البرامج الحاسوبية والتقنية عالية الجودة، وإنفجار الثورة الرقمية الديجتالية الهائلة التي أصابت كافة بلدان العالم بلهيبها اللافح، حيث أصبحت شاشة الكمبيوتر الصغيرة التي لا يتعدى حجمها السنتيمترات، ساحات كبيرة لمعارك شرسة وإشتباكات عنيفة طالت كافة الصعد والميادين، في حين أصبحت ملاذاً أمناً يحتضن جميع الثقافات على إختلاف ألوانها ومشاربها، وبات العالم يتواجد في قالب معلوماتي يتعاظم مع كل ثانية ودقيقة تمر.
وظهرت المدونات في الأونة الأخيرة كتعبير قوي عن الثورة الرقمية الديجيتالية ، وإقتحمت المدونات كافة المجالات والميادين، واثبتت جدارة وإقتدار، وأنها صاحبة الكعب العالي في الصحافة الشعبية، حيث بدأت المدونات كوسيلة إعلامية تنافس وسائل الإعلام التقليدية التي تترنح في قوالب جامدة تعاني من الضعف وعدم القدرة على مسايرة الأحداث المتسارعة.
ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإحتلال الإسرائيلي يحتجز العشرات من جثامين الشهداء الطاهرة خوفاً ورهبة

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 13 أيلول 2009 الساعة: 12:43 م

 الإعلامي محمد كريزم أول من كشف هذه الجرائم الإحتلالية
الإحتلال الإسرائيلي يحتجز العشرات من جثامين الشهداء الطاهرة خوفاً ورهبة
 
سلطات الإحتلال تسرق الأعضاء الداخلية للشهداء للإنتفاع بها في مستشفياتها.
تحقيق: محمد كريزم
عندما يرتجل الشهداء إلى السماء وتنتقل أرواحهم الطاهرة إلى باريها، فهل يتبقى شيء من جثامينهم الطاهرة سوى أنها بحاجة إلى حفرة حتى تتحلل داخلها، قد يكون ذلك منطقياً لأي عاقل، إلا أن هذا الأمر ليس كذلك لدى سلطات الإحتلال التي تخشى من إمكانية نهوض الشهداء مرة أخرى ليقاوموا من جديد، فهي مازالت تحتجز وتأسر العشرات من جثامين الشهداء الفلسطينين والعرب والمسلمين، حيث إعتادت منذ سنوات طويلة على إحتجاز جثامين الشهداء والتنكيل بها، لتشفي غليلها وحقدها وعنصريتها من هؤلاء الشهداء الأبطال المدافعين عن وطنهم وقضيتهم العادلة وهي بذلك تضرب بعرض الحائط كل المعايير الدولية والقيم الإنسانية والقواعد الأخلاقية دون أدنى إعتبار لمشاعر أسرهم وعائلاتهم، بل أنها تتحدى القيم الدينية بشكل سافر والتي تقر بضرورة دفن الموتى فور إرتقاء الروح لباريها، فإكرام الميت دفنه.
وحول كيفية إحتجاز سلطات الإحتلال لجثامين الشهداء، أوضح المحامي إياد العلمي منسق الدائرة القانونية في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن سلطات الإحتلال تحتجز عشرات جثامين الشهداء منذ سنوات عديدة وتتم عملية الإحتجاز غالياً بكيفية واحدة، حيث تبادر قوات الإحتلال وفي معظم الأحيان إلى إحتجاز جثامين الشهداء الذين يسقطون خلال عمليات فدائية.
وأشار العلمي إلى أن سلطات الإحتلال إعتادت منذ فترة إنتهاج أسلوب إحتجاز جثامين الشهداء الذي بدأته في السبعينات خاصة بعد العملية الإستشهادية التي نفذها الشهيد هشام حمد بتاريخ 11/11/1993 في مدينة غزة.
في السياق نفسه كشف العلمي عن عدد من حالات إحتجاز جثامين الشهداء حيث إحتجزت سلطات الإحتلال جثة الشهيد حسن عيسى عباس الذي إستشهد خلال مشاركته في عملية فدائية بالقدس الغربية بتاريخ 9/10/1994، كما إحتجزت جثة الشهيد صلاح جادالله سالم الذي إستشهد بتاريخ 14/10/1994 إثر مشاركته في عملية إختطاف الجندي الإسرائيلي ناخشون فاكسيمان بتاريخ 9/10/1994، حيث إقتحمت قوات الإحتلال المنزل الذي كان يختبئ بداخله الفدائيون ويحتجزون الجندي الإسرائيلي فاكسمان، ونشبت معركة حامية الوطيس أسفرت عن إستشهاد الفدائي صلاح جاد الله سالم ومقتل الجندي ناخشون فاكسمان، وفي سابقة خطيرة مارستها سلطات الإحتلال الإسرائيلي رفضتت تسليم جثماني الشهيدين عباس وجاد الله، وربطت قرار تسليمهما بالكشف عن مكان دفن الجندي الإسرائيلي إيلان سعدون، الذي كان قد إختطف في وقت سابق على أيدي عناصر من حركة حماس، مشيراً إلى أن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عندما توجه للمحكمة العليا الإسرائيلية بتسليم جثماني الشهيدين لإعتبارات أخلاقية ودينية، فإن المحكمة أصدرت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأديبة والشاعرة سلافه حجاوي: الشعر بحاجة لحرية نفسية وثقافة إجتماعية … زمن أمراء الشعر إنتهى

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 5 تموز 2009 الساعة: 20:52 م


 

الأديبة والشاعرة سلافه حجاوي: الشعر بحاجة لحرية نفسية وثقافة إجتماعيةزمن أمراء الشعر إنتهى

حاورها: محمد كريزم

كان معظم شعرها للقضية الفلسطينية، وقلما كتبت شعراً ذاتياً، كتبت عنها الصحافة العربية من المحيط إلى الخليج خلال مؤتمر الأدباء العرب عام 1975، إنها تنبئ بمولد أكبر شاعرة عربية، ولكنها خيبت أمالهم عندما إنقطعت عن الشعر فترة لإنشغالها بالدراسات الأكاديمية، هي من أنصار الشعر الإبداعي الحديث وتدافع عنه بقوة، لم تكتب أبداً شعراً يطالب بحقوق المرأة لأنها ترى أن على المرأة أن تناضل من أجل حقوقها المهضومة.

إنها الأديبة والشاعرة الفلسطينية سلافه حجاوي التي تحدثت مطولاً عن هموم الشعر العربي في الحوار التالي:

* فجرت مأساة فلسطين عواطف الشعراء وأضرمت أحاسيسهم وألهبت مشاعرهم، فما هو التأثير الذي أحدثته المأساة في شعرك؟ وكيف كانت بداياتك الأدبية؟

* شهدت الخمسينات البداية التجريبية لقصائدي، وكانت آنذاك قصائد صغيرة، ومنذ أواخر الستينات انطلقت شاعرة، كان توجهي نحو قضيتي الوطنية، فلذلك اتسمت جميع قصائدي والتي عرفت على صعيد الوطن العربي بأنها قصائد وطنية ذات لون وطعم خاص، به كثير من الذاتية، وتأثرت كثيراً بحبي للصور والرسومات، فاتخذت قصائدي نمط اللوحة أكثر من السرد الذي ينتهجه عدد من الشعراء.

أصدرت مجموعتي الشعرية الأولى عام 1975 خلال مؤتمر الأدباء العرب، وكتبت عني الصحافة في ذلك الحين من المحيط إلى الخليج، بأنني أنبئ بمولد أكبر شاعرة عربية، ولكنني خيبت أمالهم لأنني انشغلت بالقضايا السياسية وتوجهت إلى الدراسات الأكاديمية لأسباب معينة، وقد عدت إلى الشعر منذ أواسط الثمانينات لأكتب نمطاً جديداً من القصائد.

* كثيراً ما نجد الشعر الفلسطيني إما شعراً غنائياً أو قصصياً، قلما نجد الشعر المسرحي، فلماذا؟

* لأن المسرح غير موجود وإن وجد فهو ضعيف جداً في العالم العربي عامة وفلسطين خاصة، والثقافة العربية بعيدة كل البعد عن المسرح فحين يزدهر المسرح، يبدأ الشعر المسرحي في الانتعاش والازدهار. 

* من المعروف أن الثورة والحجر والحنين إلى الوطن من رموز الشعر الفلسطيني، وقد طغى ذلك على الجوانب التأملية والرومانسية، السؤال هل يمكن اعتبار واقعية الأفكار واستلهام روح العصر الذي لاحت تباشيره في شعرنا المعاصر حالياً بمثابة البديل للشعر التعبوي والثوري؟

* مما لاشك فيه أن الشعر هو الشعور ….. ولذلك لابد أن لا يقتصر الشعر على الجانب التعبوي، فللشعر الثوري دور معين ومحدود ولكن الشعر الجيد هو الشعر التأملي الذي يعكس أفكاراً واقعية تتم عن قيم إنسانية، والشعر الثوري ذو مرحلة زمنية معينة دائماً، إلا إذا أخذ بعين الاعتبار المشاعر الإنسانية الراقية.

* طرحت قبل سنوات عديدة وبالأخص في الملتقى الشعري الأول في بغداد سؤالاً ولم يجب عليه، وفي نظري أرى من الضروري الإجابة عليه الآن وهو لماذا ظهر شعر المقاومة داخل فلسطين، ولم يظهر خارجها؟

* أنت تطلب مني جواباً على سؤال قد كنت طرحته أنا في ذلك الوقت، وأقول لك أن التحديات كانت مختلفة ففي داخل الوطن كان الإحتلال، وكان الوجود راسخاً في فلسطين على الأرض وهو يتحدى المحتل، أما في الخارج فكان الوضع مأساويا، فكان الشتات ….. والكل يريد أن يثبت ذاته ويريد أن يقول أنا موجود .. هذه هي مرحلة الشتات ثم تطورت إلى مقاومة بعد ذلك فهناك فارق في نوع التحديات التي واجهت الداخل والخارج.

* أصحيح أن الشعراء الفلسطينيين في الشتات يعانون من حالة الاغتراب النفسي؟

* نعم إنهم يعانون من حالة الاغتراب النفسي لأنهم كانوا بعيدين عن أرض الوطن حيث الشتات والضياع، لذلك شعروا بالغربة والإقتلاع.

* وهل مازال الشعراء يعانون من هذه الحالة وهم في وطنهم فلسطين؟

* لا … بالطبع فقد إختلف الوضع الآن، فمنذ أن قويت منظمة التحرير الفلسطينية، وقادت النضال، أصبحوا أكثر تفاؤلاً بعد أن وطأت المنظمة قدميها أرض فلسطين، فأصبح الشعر الفلسطيني أكثر تفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر أحمد دحبور: كم يبقى من الشعر فوق الغربال!؟

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 2 تموز 2009 الساعة: 18:11 م

الشاعر أحمد دحبور: كم يبقى من الشعر فوق الغربال!؟
 
حاوره: محمد كريزم
 
من الخير أن يكون للفكر حقه في أذهان شعرائنا في زمن يوشك أن يقصر الدنيا كلها على عمل الحواس الجسدية، وأن يحرم العقل البشري كل مسوغات وجوده فيما عدا المأكول والمشروب أو فيما عدا المعدودات بحساب النفوذ ودفاتر الربح والخسارة.
أحمد دحبور الشاعر الفلسطيني الكبير الذي بزغ نجمه منذ عام 1970 إلتصق بأرضه وشعبه وثورته الفلسطينية، وجذريته في الدفاع عن هموم وقضايا الجماهير حيث مكنه ذلك من إبداع قصائد استشرفت القادم من الأيام. تنقل في رحلته الإبداعية مندمجاً مع هموم الثورة ومشاركاً في كل مواقعها، كان له تواجده في المحافل الشعرية العربية من بغداد شرقاً حتى تونس غرباً، والذي كان لنا معه الحوار التالي.
 
* بصفتك أحد شعراء الثورة الفلسطينية، كنت ترفدها بالشعر الوطني الحماسي، وكان ذلك ميزة مرحلة من مراحل النضال الفلسطيني، والسؤال الذي يطرح نفسه هل ترى ضرورة استمرار الشعر التعبوي في وقتنا الحاضر؟
لعل المشكلة تبدأ بالإصلاح، أنا أعتقد أن عبارة مثل الشعر التعبوي والشعر الحماسي من شأنها أن تسيء إلى مفهومنا للشعر، الشعر هو رؤية وهو إيقاعات وهو موقف من الوجود، وهناك علاقة حميمة بين الشاعر والعالم، وعندما يكون الشاعر مرتبطاً بهذا العالم، ويكون ذا علاقة عضوية بهذا العالم، فإنه يكتب أدق شؤونه الشخصية، يجد نفسه منخرطاً في هموم الجماعة، ولكن أن نضع العربة قبل الحصان، ونفترض أن الأساس هو الهم الجماعي، هنا يكون الشعر قد تخلى عن أبجدية أساسية، وأصبح يدخل في باب الدعاية والإعلام، وهذه مهمة الصحفيين وليست مهمة الشعراء، وعلى ذلك فإن الشعر الذي تحب أن تسميه حماسياً، الذي شاعت كتابته أساساً في النصف الثاني من الستينات وعلى امتداد السبعينات، كان تعبيراً عن مرحلة، هذا لا يعني أن الشاعر الفلسطيني قدم سلخ عن مجتمعه وقضيته، وإنما أسئلة الشعر هي التي تطورت ومفهومات الشعر تعمقت، بحيث أصبح سؤال الشعر سؤالاً شخصياً، وعليه فمن الممكن أن أكتب قصيدة حماسية حسب تعبيرك وممكن أن أن أكتب قصيدة حب، ومن شأن الأحداث التي تجري أن تؤثر في نفسي، لأنني لست شخصاً محايداً، أنا إنسان فلسطيني أعيش في ظرف دقيق وفي مفترق طرق مصيري، ولو أنني أريد أن أذهب إلى شجوني الشخصية، فستكون هذه القضية جزءاً من شجوني الشخصية، أما كيف أغذيها وأعبر عنها فهذه مسألتي، وليست مرتبطة بمتطلبات قاعة مهيجة أعصابها بأكفها التي تصفق لسبب أو غير سبب، هنا يوجد التباس، هذه القاعة ليست للشعر، هذا الجمهور تدرب على نوع من التلقي، أما الشعر فهو صانع للتاريخ وللحاضر والمستقبل، فهو مشكل من طبقات وفئات متفاوتة في الوعي والاستقبال لأدوات التعبير المختلفة.
 
* هل استطاع الشعر الفلسطيني إيصال رسالته للجماهير؟ وأين وصل الشعر بنا الآن؟
إذا كانت المقاييس التي نرتكن إليها هي المقاييس المدرسية التي تصنف الشعر مثل باب الشعر الاجتماعي والشعر القومي والشعر النفسي والحميم وما إلى ذلك، فقد يستطيع القارئ المحايد أن يجد في هذا التراكم الذي تركه الشعراء الفلسطينيون دوراً نوعياً وتحريضياً، لا يمكن أن يخفي عن العين المجردة، ولكن السؤال هو كم يصمد ما نسميه شعراً تحريضياً في ميزان الشعر، من الممكن أن قصيدة ما تلقي استجابة نوعية وأن يصنع من بعض أبياتها بوسترات وملصقات، وتأخذ منها مقاطع وتغني، نحن نعرف كثيراً من الشعر الفلسطيني خاصة والشعر العربي بشكل عام الذي ينحى المنحى السياسي المباشر، قد أخذ هذه الامتيازات، وبهذا المعنى يستطيع الشاعر الموهوب أن يعتقد بأنه أدى واجبه ودفع ضريبة النضال، ولكن بمقياس الشعر بمعايير الفن كم يبقى من هذا الشعر فوق الغربال؟ هذا هو السؤال.
 
* لكن هل لديك مشاعر من الطمأنينة للحالة التي يعيشها الشعر الفلسطيني المعاصر؟
كما قلت الشعر عدو الطمأنينة، حتى إذا اطمأننت فهذه تذكرة، وفاة، وأنا لا أحب أن أحكم على موت الشعر، بالتأكيد هناك شعراء نوعيون، وهناك قصائد تشكل حالة نوعية في الشعر العربي مما كتبه شعراء فلسطين، ولكن بالتأكيد أيضاً، فإن هناك توقاً لكتابة القصيدة التالية، دعنا لا نعذب أنفسنا، ولنقل بكل فخر أن الشعر الفلسطيني له بصمته المتميزة في مساحة الشعر العربي، ولنا حضور متميز، ولنا أسماء نوعية، ولكن هذا لا يعفينا من السؤال التقليدي وماذا بعد، وماذا بعد؟
 
* إذاً ما هي مقومات استنهاض الشعر الفلسطيني؟
مع أن الشعر هو شأن شخصي ألاحظ أنني في كل جواب كنت أشير أن الشعر هو شأن شخصي، لاشك أن هناك منظومة من العناصر التي لابد لها من أن تتضافر وتتجمع لتشكل حالة نهوض ثقافي سواء أكان شعرياً أم في مجال الأجناس الأدبية الأخرى، وهذه أولاً تتطلب الثقافة بحد ذاتها، وأن تتوفر البنية التحتية للمجتمع لتؤمن الخدمات الثقافية، أنا لا أستطيع أن أفهم أن هناك شاعراً لا يطلع على أخر ما وصل إليه الشعر في وطنه وربما في العالم، إذهب إلى المكتبات لترى أنه لا يوجد أساساً مكتبات، وإذا وجدت فهي مكتبات تقليدية محكومة بمحدوديتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهولندية أنيا ماولنبلت: صديقة للشعب الفلسطيني تدافع عن حقوقه في المحافل الدولية

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 1 تموز 2009 الساعة: 00:09 ص

 

 الهولندية أنيا ماولنبلت: صديقة للشعب الفلسطيني تدافع عن حقوقه في المحافل الدولية

حاورها: محمد كريزم

ملامحها الأوروبية أصبحت مألوفة للجميعَ, دعمها و مؤازرتها للحق الفلسطيني بلا حدود رغم تهديدات اللوبي الصهيوني لها بالأذى, تعشق فلسطين كما تعشق هولندا, تشارك الفلسطينيين في سرائهم و ضرائهم, حضورها مميزاَ في العمل المجتمعي بل أنها إختارت إسماَ عربياَ للجمعية التي تترأسها في هولندا, وضعت لها مؤلفات عديدة عن القضية الفلسطينية, تسعى لخدمة الشعب الفلسطيني بكل ما أتيح لها من إمكانات لتبرهن و تؤكد أنها بحق صديقة الشعب الفلسطيني الذي هو أيضاَ يفتخر بوجودها معه وبنضالها الإنساني .
تلك هي السيدة أنيا ماولنبلت عضو البرلمان الهولندي, و رئيسة جمعية كفاية الهولندية التي سخرتها لخدمة المعاقين و ذوو الإحتياجات الخاصة في غزة بالتعاون و التنسيق مع المركز الوطني للتأهيل المجتمعي الفلسطيني, حيث تقوم بتأمين الغطاء المالي وتدريب الطواقم البشرية المتخصصة على هذا الصعيد.
و إعتادت ماولنبلت على زيارة فلسطين و خصوصاَ قطاع غزة خلال فترات قصيرة للإطلاع على الأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني عن قرب من أجل إطلاع الرأي العام الهولندي عنها الذي تغيب عنه الحقائق, و فضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي عبر الصحافة الأوروبية والمحافل الدولية الأخرى, و تقول ماولنبلت أنها تقوم بزيارة غزة بشكل منتظم منذ عشر سنوات حيث صدمت بالواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون على أرضهم نظراَ لعدم معرفتها بتفاصيل الأمور على الأرض مثلها مثل باقي الأوروبيين الذين يتعلمون في مدارسهم أن اليهود مضطهدين و يتعرضون للإرهاب العربي, لكن الحقائق على الأرض تختلف بشكل كلي و جوهري عما هو في مناهج التعليم الأوروبية, فالفلسطينيون هم الذين يتعرضون للبطش والتنكيل, وبالتالي حدث في عقلها و قلبها أشبه ما يكون بالإنقلاب في مفاهيمها و أفكارها, و أصبحت أكثر إلتصاقاَ بالشعب الفلسطيني و بمعاناته, و باتت تشعر أن عليها إلتزام أخلاقي وواجب إنساني تجاهه.
و تضيف ماولنبلت أنها لا تفصل بين عملها الإنساني الذي تؤمن به كناشطة إجتماعية وعملها السياسي كعضو برلمان, حيث تقوم بمحاولات حثيثة و دؤوبه لإقناع بقية أعضاء البرلمان الهولندي بوجهة نظرها المبنية على شواهد ثابتة و أدلة راسخة و حقائق دامغة, فيما تسعى دائماّ للتأثير على الحكومة الهولندية لدعم الشعب الفلسطيني و الوقوف إلى جانبه , بإعتبار أن الأوضاع المأساوية التي يعيشها ناتجة عن العنف الإسرائيلي .
و تعترف ماولنبلت أنها لا تمثل الأغلبية في هولندا, لكن ما يجب تبيانه أن الشعوب الأوروبية عموماَ أصبحت تعرف أكثر عن قضية فلسطين, و تؤكد أن الشريحة التي تعمل عليها في هولندا تنمو بإستمرار لكن ببطىْء, ويمكن إعتباره بالعمل الإيجابي المثمر, مشيرة إلى أن إحداث تغيير في الرأي العام الهولندي بشكل خاص و الأوروبي على وجه العموم صعب نوعاَ ما لكنه ليس مستحيلاَ, في حال تواصل العمل و تم إبتكار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهندسة هناء الرملي وذاتها الإلكترونية

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 17:44 م

 
 
 
المهندسة هناء الرملي وذاتها الإلكترونية
حاورها: محمد كريزم
 
إمرأة هاجسها المثالية و الكمال .. واقعها التحدي و إثبات الذات .. خيالها أطياف بلون برتقال يافا و زرقة سماء الوطن .. هواؤها مشبع برحيق الحب و العطاء .
في جعبتها العديد من الشهادات , و في بالها الكثير من الأحلام , معارفها متنوعة , و خبراتها متراكمة , و قدراتها عالية , جعلت منها إسماَ على مسمى , و مصدر إهناء للأخرين .
إنها المهندسة الفلسطينية هناء الرملي الخبيرة في مجال الإنترنت , و المقيمة في الأردن , التي تقول أنها تابعت و قرأت كل ما كتب عن الإنترنت قبل دخوله الوطن العربي , وهي تمتلك موهبة الكتابة و رسم الكاريكاتير الساخر , و نشرت أعمالها الأدبية في شبكة نسيج السعودية , و عندما أحست أن رصيدها من الإنتاج الفكري يتزايد قررت أن يكون لها موقع في هذا الفضاء الشاسع عبر شبكة الإنترنت يتضمن مجموعة كتاباتها و رسوماتها و أبحاثها في مجال الإنترنت , فكان موقع هناء نت www.hanaa.net … و أسمت الموقع بإسمها كونها شعرت أنه تجسيد و مراَه لذاتها , و مع مرور السنوات بدأت تدرك أنه ذاتها الإلكترونية المفعمة بزخم المشاعر الإنسانية المنطلقة نحو اللاحدود .
و تضيف الرملي أن إنتفاضة الأقصى أثرت في نفسها بشكل عميق , جعلتها تشعر بتفاهة ما قدمت … فتوقفت عن الكتابة بهذا المجال , و جفت ريشتها من الحبر , و لم تعد تحدث موقعها الإلكتروني , و قررت أن يكون موقع هناء نت مسخراَ بالكامل لخدمة وطنها من خلال طرح قضاياه و مشاكله و معاناته , و في نفس الوقت بدأت بتأسيس و الإشراف على أكثر من منتدى فلسطيني في بعض المنتديات العربية , و هنا أدركت أن إستخدام الرسومات و الصور أكثر نجاعة و تأثيراَ من الكلمات , فاتجهت نحو عمل مجموعة تصاميم خاصة بفلسطين و تحديداَ لأطفال الإنتفاضة … و حيث أن الرسم بألف كلمة .. و الصورة الواحدة تغني عن كتاب بدأت تصاميمها و رسوماتها تلقى رواجاَ و صدى كبير في العالم من خلال موقع هناء نت و عرضها في الكثير من المنتديات العربية و تبادلها عبر المجموعات البريدية بين ألاف العرب و الأجانب في أنحاء العالم .
رسالة إنسانية
و أوضحت الرملي أنها أيقنت أن الشعب العربي هو شعب عاطفي و إنفعالي و حساس بطبعه .. و قد تأخذه الحياة بظروفها الصعبة و مادياتها لكنه سرعان ما يسترد وعيه , و تتحدث الرملي من منطلق ما تلقته على الإنترنت من تفاعل و تضامن من الناس في الوطن العربي و خارجه , ما دفعها لجعل تصاميمها بطاقات مراسلة , و من موقع هناء نت .. قاعدة إنطلاق لتواصل إنساني راقي و سامي عبر الإنترنت .. ولأنها أدركت محتوى مواقع الإنترنت المخصصة لبطاقات التهنئة و المراسلة الأجنبية منها و العربية بعيدة عن المشاعر الإنسانية فقد جعلت من موقعها مركزاَ للبطاقات العربية المعبرة ووضعت راية و شعاراَ له تحت مسمى التواصل الأسمى و عززت ذلك بتلك العبارة في الصفحة الرئيسية : ( إنطلق من موقع هناء نت .. راسخاَ بجذورك .. عملاقاَ بأصالتك .. متوجاَ بعروبتك .. حاملاَ لواء الفضيلة .. مجملاَ بتراثك العربي الإسلامي العريق ) .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاضية ثريا الوزير: وصلت إلى منصبي القضائي بكفاءتي وإبداعي

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 20 حزيران 2009 الساعة: 18:00 م

القاضية ثريا الوزير: وصلت إلى منصبي القضائي بكفاءتي وإبداعي
 
حاورها: محمد كريزم
 
تجاوزت عقدة النقص تجاه الرجل وتقدمت بخطى ثابتة نحو مجدها الذي طالما رسمت له بكدها وجدها، لتبرهن أنها جديرة بما تسعى إليه لخدمة مجتمعها وتحقيق إنجاز شخصي يمنحها دفعاً ودعماً للوصول إلى أعلى المراتب والدرجات في عملها القضائي.
تلك هي القاضية الأستاذة ثريا الوزير، التي تعمل قاضية في محكمة بداية غزة منذ أكثر من خمس سنوات، وقبلها عملت في مهنة المحاماة لمدة عشر سنوات، حيث تقول أنها تمارس حقها في العمل كقاضية بموجب القوانين الفلسطينية السارية ، ووفق القانون الأساسي الذي ينص على حق المواطنة وحق تقلد الوظائف العامة بشكل متساو مع الرجل، وتمشياً مع مبدأ أن الشخص المناسب في المكان المناسب.
 
غير تقليدية:
وأكدت الوزير أنها تحاول بقدر المستطاع رسم صورة غير تقليدية للمرأة العاملة مغايرة تماماً لما هي عليه على أرض الواقع/ بغية إيجاد قناعة لدى المجتمع بأن المرأة تستطيع تبوؤ الوظائف والمناصب العليا بكفاءتها وجهدها، وتشارك في عملية التنمية بفاعلية كبيرة.
 

وأضافت الوزير أن المجتمع قد يكون استهجن في بداية الأمر تولي المرأة عمل القضاء لتفصل في قضايا الناس، وتصدر الأحكام، إلا أنه وبعد أن أكدت المرأة القاضية جدارتها واقتدارها في سلك القضاء من خلال أدائها الراقي ومهنيتها العالية وأحكامها الصائبة، وإثبات نزاهتها، وعدالتها الحاسمة، تغيرت نظرة المجتمع بشأنها وأصبحت مثار إعجاب وتقدير من جمهور المتقاضين والمحامين، نظراً لحسن إدارتها لجلسات المحاكمات، وسمعتها الطيبة والحسنة بين أوساط المتخاصمين، مما تعاظم قبول المجتمع للمرأة القاضية من خلال القضايا التي فصلت بها وأعملت القانون بشأنها روحاً ونصاً، وفي نهاية المطاف فإن المجتمع يحكم على نوعية العمل الجيد دون النظر إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضعف التمثيل النسائي في الهيئات التدريسية للجامعات والمعاهد

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 14 حزيران 2009 الساعة: 16:59 م

 

ضعف التمثيل النسائي في الهيئات التدريسية للجامعات والمعاهد

تحقيق: محمد كريزم

ثمة إعتقاد راسخ أن نسبة مشاركة النساء في العمل تقل كلما إرتقينا في سلم الرتب والدرجات التنظيمية والإدارية، وينطبق هذا الأمر على نسبة التمثيل النسائي الهزيل في الهيئات التدريسية للجامعات الفلسطينية التي تكاد بعضها تخلو من النساء الأكاديميات، في حين ينعدم وجودهن في التخصصات العلمية.
هناك جملة من العوامل أدت لهذا الخلل الواضح والفجوة الكبيرة، من بينها النظرة المجتمعية السلبية للمرأة التي ترى أن دور المرأة ينحصر في إطار الوظيفة البيولوجية دون غيرها، مما يتولد شعور بهامشية وجودها لاسيما عندما يرتبط الأمر بخطاب مشوه تجاهها في الحياة اليومية، يدفع بإتجاه عدم مواصلتها لتعليمها وأن عليها تهيئة نفسها للزواج والحياة الإجتماعية التقليدية.
هذا التحقيق يستعرض الأسباب الكامنة وراء إنخفاض نسبة التمثيل النسائي في الهيئات التدريسية للجامعات والإنعكاسات المترتبة عليه.

مؤشرات ودلالات
لا توجد إحصائيات وأرقام دقيقة حول نسبة تمثيل النساء الأكاديميات في الهيئات التدريسية للجامعات الفلسطينية فوفقاً لإحصائيات جهاز الإحصاء المركزي لعام 2002 بلغ أعضاء الهيئة التدريسية من الذكور 3071 مقارنة بعدد النساء الذي يبلغ 403 أكاديمية، فيما إحصائية وزارة التربية والتعليم العالي لنفس العام تبين أن عدد اعضاء الهيئة التدريسية حوالي 1367من حملة الدكتوراه من بينهم 70 فقط من الإناث، في حين بلغ عدد الحاصلين على الماجستير 1798من بينهم 268 من الإناث، أما الحاصلين على دبلوم عالي فعددهم 42محاضراً بينهم 19من الإناث فقط ، ويتبين هنا أن نسبة الإناث من أعضاء الهيئة التدريسية 12.8% فقط مما يشير إلى ضعف مشاركة الإناث في التدريس الجامعي التي لا تنسجم مع الزيادة الطارئة في عدد طالبات الجامعات.
أمل بالمستقبل
الدكتورة أمال جودة عميد التعليم المستمر وخدمة المجتمع وأستاذ الصحة النفسية في جامعة الأقصى تقول أن التغير الأيديولوجي والتقدم التكنولوجي الهائل الذي يعيشه العالم أحدث مجموعة من التغيرات الجذرية في مجالات عدة سياسية منها وتعليمية وإجتماعية وثقافية، وفي ضوء ذلك تغير دور المرأة جذرياً، وشجعت الحاجات الإقتصادية مقرونة بنفوذ حركات الدفاع عن المرأة، النساء ودفعتهن نحو العمل وإثبات وجودهن في المجال الأكاديمي والمهني، مشيرة إلى عدة عوامل إقتصادية وإجتماعية وسياسية أدت إلى مشاركة المرأة الفلسطينية أكثر فأكثر في سوق العمل، إلا أن هذه المشاركة بقيت منخفضة إذا ما قورنت بمشاركة الرجل، إذ تشير الإحصاءات أن مشاركة المرأة في سوق العمل لم تتجاوز 10.9%، مقارنة مع نسبة مشاركة الرجل التي بلغت في المتوسط 89% من قوة العمل، وبالتالي عندما تطبق هذه المعادلة على الجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



Google

التالي



حقوق النشر والإقتباس محفوظة للإعلامي محمد توفيق كريزم