الإعلامي محمد توفيق كريزم يتقدم بالتهنئة الخالصة للأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات وقد تحررت مقدساتنا من دنس الصهاينة


غزة المحاصرة

تعريف خاص بالإعلامي  محمد كريزم  للمدونة
المدونة:هي مذكرة شخصیة أو اوتوغراف تتضمن كتابات معبرة عن وجھة نظر شخصیة، تھدف لتسجیل موقف محدد، ینم عن قناعة ذاتیة، بغرض عرضھا وإثارتھا وحفظھا على الشبكة العنكبوتیة

 لكترونيالإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكترونيالإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكترونيالإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال المدوناتالإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكترونيالإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال المدونات الإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكترونيالإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكترونيالإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكترونيالإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكترونيالإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكتروني

في مواجهة طرد وتشريد واستلاب الفلسطينيين - خلق الحقائق في الاذهان - بقلم كارين أبوزيد، المفوض العام للأونروا

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 18:10 م

 

في مواجهة طرد وتشريد واستلاب الفلسطينيين  
خلق الحقائق في الاذهان
بقلم كارين أبوزيد، المفوض العام للأونرواكارين أبوزيد، المفوض العام للأونروا
8 كانون الأول 2009
 
قبل ستين عاما من اليوم، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إنشاء هيئة مؤقتة تعرف بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وقد كانت مهمة الأونروا تتمثل في التعامل مع العواقب الإنسانية لطرد وتهجير ما يقارب من ثلاثة أرباع مليون لاجئ فلسطيني بالقوة نتيجة للحرب التي دارت في الشرق الأوسط عام 1948 وليجدوا أنفسهم وقد هجروا عن بيوتهم وابعدوا عن أراضي أجدادهم. وبعد عقدين فقط من الزمان، أحدثت حرب الأيام الستة موجة جديدة من العنف والتشريد القسري، ونتج عنها احتلال باقي الأراضي الفلسطينية. واليوم، فإن النفي المؤلم لا يزال نصيب الفلسطينيين واللاجئين الفلسطينيين منهم. فاحتلال الأراضي الفلسطينية لا يزال مستمرا، ولا توجد هناك حتي اللحظة دولة فلسطينية إضافة إلى ان حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والتي هي حق للفلسطينيين بموجب القانون الدولي، ما زالت مسلوبة وغير موجودة.
الاحتلال الاسرائيلي ، والذي أنهي عقوده الأربعة،  قد أصبح راسخا أكثر مع كل انتهاك لحقوق الإنسان وللقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. الجهات السياسية الفاعلة تمتلك بيدها القدرة على تصويب الأوضاع والتحدي لسياسة الامتهان التي يكابدها الفلسطينيون. ولكن الوضع الحالي مختلف:  فإن توجه الجهات السياسية كان ولا يزال، وفي أحسن أحواله، يتوه في تفصيلات الاحتلال وتجلياته — نقطة تفتيش هنا ترفع أو تفرض أو كيس من الاسمنت هناك يمنع دخوله أو يسمح به. وفي أسوأ الأحوال، كان التوجه يتمثل بعدم الالتفات لما يحصل من انتهاكات وأحيانا اخرى السكوت عن أو حتى مساندة ودعم الإجراءات والسياسات التي تتسبب بمعاناة الفلسطينيين.
ومن وجهة نظري كرئيسة للوكالة المفوضة بمساعدة وحماية اللاجئين الفلسطينيين، فإنه لمن المحير والمربك على وجه التحديد رؤية أن التوجه الدولي السائد يفشل — أو يرفض– في منح قضية اللاجئين الاهتمام الذي تستحقه. وعلى مدى ستين عاما، فان حالة الطرد والاستلاب لشعب بأكمله فشلت في من ان تكون في صلب وجوهر جهود السلام. إن نقطة الانطلاق والتي ينبغي للسلام أن يبدأ منها غائبة عن جدول الأعمال الدولي، ومركونة جانبا باعتبارها واحدة من قضايا "الوضع النهائي"، أي أنه قد تم اقصائها كقضية تنتمي إلى مرحلة لاحقة من عملية المفاوضات. وفيما تستمر حالات التشريد القسري في مختلف أنحاء الضفة الغربية، حيث يتم طرد الفلسطينيين من بيوتهم في القدس الشرقية، فإنني أطرح سؤالا بسيطا: ألم يحن الوقت بعد لأولئك المنخرطين في عملية السلام لحشد الإرادة والشجاعة لمعالجة قضية اللاجئين الفلسطينيين؟
وفي هذه الذكرى الستين — ولللأسف– للوكالة والتي سأغادرها مع نهاية الشهر الجاري، فإنني أود أن أعيد تركيز النقاش حول من تم تشريدهم وطردهم ، وأن أضع اللاجئين أنفسهم في صلب جهود صنع السلام. ولا يظن البعض أنني مخطئة في ذلك: ليس هناك أي نزاع واحد في العصر الحديث قد تم حله، ولم يتم التوصل إلى سلام دائم في أي مكان على وجه الكرة الأرضية ما لم يتم الاستماع لأصوات ضحايا ذلك النزاع وما لم يتم الاعتراف بالخسائر التي تكبدوها والثمن الغالي الذي دفعوه وما لم يتم مواجهة الظلم الذي تعرضوا له. إن سوابق جهود صنع السلام الأخيرة والمنهجية التي تم اتباعها في حل النزاعات المعاصرة تؤكد على أن إعطاء الأولوية القصوى لحل مشكلة الطرد وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشباب الفلسطيني يدون

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 29 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:41 ص

الشباب الفلسطيني يدونشباب فلسطيني

مدوّنة "الشباب الفلسطيني يكتب" مشروع صحافي يقدّم فسحة إضافية للشبّان الفلسطينيين والشابات الفلسطينيات، من مختلف الأهواء، للتعبير عن همومهم وآرائهم، عبر الوسائل المتوفّرة في هذه المدوّنة، وهي النص والصورة والفيديو. ويهدف المشروع إلى استقطاب أقلام شريحة واسعة من فلسطينيي الداخل والشتات وعدساتهم، للإضاءة على الهموم والمشاكل المشتركة، الاجتماعي منها والثقافي والسياسي.

وبعد ورشة تدريب مكثّفة على الكتابة الصحافية، كانت وراء انطلاق هذه المدوّنة، يحق للمتدرّبين ممن أنهوا الورشة، نشر المواد التي ينتجونها، مكتوبة و/أو مرئية، على أن تتصف بالموضوعية والأخلاقية العالية.

وتُعتبر ورشة العمل فرصةً للتعلّم، تهدف إلى توفير إمكانيات معالجة المادة، أي مادة، انطلاقاً من تقبّل الرأي الآخر واحتواء النزاعات عوضاً عن زيادة حدتها بلا طائل. كما أنها تفسح المج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكتروني

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 27 تشرين الثاني 2009 الساعة: 19:51 م

   

الإعلامي محمد كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكترونيالإعلامي مؙ?د كريزم مدرباً في مجال التدوين الإلكتروني
أوصت مشاركات في دورة تدريبية نظمتها مؤسسة فلسطينيات وملتقى إعلاميات الجنوب حول "مواجهة الإعلام وإعداد مدونات " في غزة بضرورة إستثمار مجال المدونات الإلكترونية من أجل مناصرة القضايا المجتمعية، وتوسيع أفق التعبير الحر، وترسيخ قاعدة الصحافة الشعبية وتشجيعها في أوساط المجتمع الفلسطيني، وأكدن على أهمية الإقلاع لفضاء التدوين الإلكتروني بوعي عال وتحرك مدروس سعياً لطرح القضايا الوطنية الفلسطينية على الشبكة العنكبوتية بجرأة وموضوعية، وصولاً لتشكيل رأي عام عالمي مناصر للقضية الفلسطينية أمام التحديات التي تواجهها.
وأوضحت الصحفية تغريد بليحة منسقة الدورة أن الحاجة ملحة الآن أكثر من أي وقت مضى لإقتحام عالم التدوين الإلكتروني لاسيما وأن هناك ما یؤھل المدونات للقیام بأدوار طلائعیة مستقبلا؛ ویسھم في ازدیاد انتشارھا وتأثیرھا في فلسطین؛ بسبب اھتزاز ثقة المواطن الفلسطیني في مختلف المنابر الإعلامیة التقلیدیة بشتى أشكالھا وأنواعها، المرئیة منها والمكتوبة والمسموعة؛ المندرجة سواء ضمن القطاع الخاص أو العام أو التابعة للتنظیمات والأحزاب الفلسطینیة على إختلاف تیاراتھا.. التي لا تعبر بالضرورة عن همومه وانشغالاته الحقیقیة؛ بحكم الضغوطات المختلفة التي تتعرض لھا.. في الوقت الذي تستفحل فیه المشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإحتلال الإسرائيلي يحتجز العشرات من جثامين الشهداء الطاهرة خوفاً ورهبة

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 25 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:43 م

 

الإعلامي محمد كريزم أول من كشف هذه الجرائم الإحتلالية بتاريخ 24/12/2001
الإحتلال الإسرائيلي يحتجز العشرات من جثامين الشهداء الطاهرة خوفاً ورهبة
سلطات الإحتلال تسرق الأعضاء الداخلية للشهداء للإنتفاع بها في مستشفياتها.

تحقيق: محمد كريزم

عندما يرتجل الشهداء إلى السماء وتنتقل أرواحهم الطاهرة إلى باريها، فهل يتبقى شيء من جثامينهم الطاهرة سوى أنها بحاجة إلى حفرة حتى تتحلل داخلها، قد يكون ذلك منطقياً لأي عاقل، إلا أن هذا الأمر ليس كذلك لدى سلطات الإحتلال التي تخشى من إمكانية نهوض الشهداء مرة أخرى ليقاوموا من جديد، فهي مازالت تحتجز وتأسر العشرات من جثامين الشهداء الفلسطينين والعرب والمسلمين، حيث إعتادت منذ سنوات طويلة على إحتجاز جثامين الشهداء والتنكيل بها، لتشفي غليلها وحقدها وعنصريتها من هؤلاء الشهداء الأبطال المدافعين عن وطنهم وقضيتهم العادلة وهي بذلك تضرب بعرض الحائط كل المعايير الدولية والقيم الإنسانية والقواعد الأخلاقية دون أدنى إعتبار لمشاعر أسرهم وعائلاتهم، بل أنها تتحدى القيم الدينية بشكل سافر والتي تقر بضرورة دفن الموتى فور إرتقاء الروح لباريها، فإكرام الميت دفنه.
وحول كيفية إحتجاز سلطات الإحتلال لجثامين الشهداء، أوضح المحامي إياد العلمي منسق الدائرة القانونية في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن سلطات الإحتلال تحتجز عشرات جثامين الشهداء منذ سنوات عديدة وتتم عملية الإحتجاز غالياً بكيفية واحدة، حيث تبادر قوات الإحتلال وفي معظم الأحيان إلى إحتجاز جثامين الشهداء الذين يسقطون خلال عمليات فدائية.
وأشار العلمي إلى أن سلطات الإحتلال إعتادت منذ فترة إنتهاج أسلوب إحتجاز جثامين الشهداء الذي بدأته في السبعينات خاصة بعد العملية الإستشهادية التي نفذها الشهيد هشام حمد بتاريخ 11/11/1993 في مدينة غزة.
في السياق نفسه كشف العلمي عن عدد من حالات إحتجاز جثامين الشهداء حيث إحتجزت سلطات الإحتلال جثة الشهيد حسن عيسى عباس الذي إستشهد خلال مشاركته في عملية فدائية بالقدس الغربية بتاريخ 9/10/1994، كما إحتجزت جثة الشهيد صلاح جادالله سالم الذي إستشهد بتاريخ 14/10/1994 إثر مشاركته في عملية إختطاف الجندي الإسرائيلي ناخشون فاكسيمان بتاريخ 9/10/1994، حيث إقتحمت قوات الإحتلال المنزل الذي كان يختبئ بداخله الفدائيون ويحتجزون الجندي الإسرائيلي فاكسمان، ونشبت معركة حامية الوطيس أسفرت عن إستشهاد الفدائي صلاح جاد الله سالم ومقتل الجندي ناخشون فاكسمان، وفي سابقة خطيرة مارستها سلطات الإحتلال الإسرائيلي رفضتت تسليم جثماني الشهيدين عباس وجاد الله، وربطت قرار تسليمهما بالكشف عن مكان دفن الجندي الإسرائيلي إيلان سعدون، الذي كان قد إختطف في وقت سابق على أيدي عناصر من حركة حماس، مشيراً إلى أن المركز الفلس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهندسة هناء الرملي وذاتها الإلكترونية

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 23 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:44 م

 
 

المهندسة هناء الرملي وذاتها الإلكترونية
حاورها: محمد كريزم
إمرأة هاجسها المثالية و الكمال .. واقعها التحدي و إثبات الذات .. خيالها أطياف بلون برتقال يافا و زرقة سماء الوطن .. هواؤها مشبع برحيق الحب و العطاء .
في جعبتها العديد من الشهادات , و في بالها الكثير من الأحلام , معارفها متنوعة , و خبراتها متراكمة , و قدراتها عالية , جعلت منها إسماَ على مسمى , و مصدر إهناء للأخرين .
إنها المهندسة الفلسطينية هناء الرملي الخبيرة في مجال الإنترنت , و المقيمة في الأردن , التي تقول أنها تابعت و قرأت كل ما كتب عن الإنترنت قبل دخوله الوطن العربي , وهي تمتلك موهبة الكتابة و رسم الكاريكاتير الساخر , و نشرت أعمالها الأدبية في شبكة نسيج السعودية , و عندما أحست أن رصيدها من الإنتاج الفكري يتزايد قررت أن يكون لها موقع في هذا الفضاء الشاسع عبر شبكة الإنترنت يتضمن مجموعة كتاباتها و رسوماتها و أبحاثها في مجال الإنترنت , فكان موقع هناء نت www.hanaa.net … و أسمت الموقع بإسمها كونها شعرت أنه تجسيد و مراَه لذاتها , و مع مرور السنوات بدأت تدرك أنه ذاتها الإلكترونية المفعمة بزخم المشاعر الإنسانية المنطلقة نحو اللاحدود .
و تضيف الرملي أن إنتفاضة الأقصى أثرت في نفسها بشكل عميق , جعلتها تشعر بتفاهة ما قدمت … فتوقفت عن الكتابة بهذا المجال , و جفت ريشتها من الحبر , و لم تعد تحدث موقعها الإلكتروني , و قررت أن يكون موقع هناء نت مسخراَ بالكامل لخدمة وطنها من خلال طرح قضاياه و مشاكله و معاناته , و في نفس الوقت بدأت بتأسيس و الإشراف على أكثر من منتدى فلسطيني في بعض المنتديات العربية , و هنا أدركت أن إستخدام الرسومات و الصور أكثر نجاعة و تأثيراَ من الكلمات , فاتجهت نحو عمل مجموعة تصاميم خاصة بفلسطين و تحديداَ لأطفال الإنتفاضة … و حيث أن الرسم بألف كلمة .. و الصورة الواحدة تغني عن كتاب بدأت تصاميمها و رسوماتها تلقى رواجاَ و صدى كبير في العالم من خلال موقع هناء نت و عرضها في الكثير من المنتديات العربية و تبادلها عبر المجموعات البريدية بين ألاف العرب و الأجانب في أنحاء العالم .
رسالة إنسانية
و أوضحت الرملي أنها أيقنت أن الشعب العربي هو شعب عاطفي و إنفعالي و حساس بطبعه .. و قد تأخذه الحياة بظروفها الصعبة و مادياتها لكنه سرعان ما يسترد وعيه , و تتحدث الرملي من منطلق ما تلقته على الإنترنت من تفاعل و تضامن من الناس في الوطن العربي و خارجه , ما دفعها لجعل تصاميمها بطاقات مراسلة , و من موقع هناء نت .. قاعدة إنطلاق لتواصل إنساني راقي و سامي عبر الإنترنت .. ولأنها أدركت محتوى مواقع الإنترنت المخصصة لبطاقات التهنئة و المراسلة الأجنبية منها و العربية بعيدة عن المشاعر الإنسانية فقد جعلت من موقعها مركزاَ للبطاقات العربية المعبرة ووضعت راية و شعاراَ له تحت مسمى التواصل الأسمى و عززت ذلك بتلك العبارة في الصفحة الرئيسية : ( إنطلق من موقع هناء نت .. راسخاَ بجذورك .. عملاقاَ بأصالتك .. متوجاَ بعروبتك .. حاملاَ لواء الفضيلة .. مجملاَ بتراثك العربي الإسلامي العري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التدوين كوسيلة إعلامية

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 06:10 ص

556vec

 

التدوين كوسيلة إعلامية
( الإعلام التدويني )
محمد كريزم
مع تعاظم الركب الحضاري الواسع، والتدفق المعلوماتي الشاسع، والتحديث الجاري لنظم الإتصال المتسارع، وتطوير البرامج الحاسوبية والتقنية عالية الجودة، وإنفجار الثورة الرقمية الديجتالية الهائلة التي أصابت كافة بلدان العالم بلهيبها اللافح، حيث أصبحت شاشة الكمبيوتر الصغيرة التي لا يتعدى حجمها السنتيمترات، ساحات كبيرة لمعارك شرسة وإشتباكات عنيفة طالت كافة الصعد والميادين، في حين أصبحت ملاذاً أمناً يحتضن جميع الثقافات على إختلاف ألوانها ومشاربها، وبات العالم يتواجد في قالب معلوماتي يتعاظم مع كل ثانية ودقيقة تمر.
التدوين من المنظور التقني
مما لا شك فيه أن الثورة المعلوماتية أفرزت مجالات أخرى للعمل الحر الصاخب الذي لا يخضع لأي قيود أو ضغوط والتي باتت تعرف بإسم المدونات وهي التعريب الأكثر قبولاً لكلمة blog الإنجليزية التي هي نحت من كلمتي Web Log بمعنى سجل الشبكة، والمدونة لا تتعدى كونها تطبيق من تطبيقات الإنترنت يعمل من خلال نظام إدارة المحتوي تتضمن في طياتها صفحة ويب تظهر عليها تدوينات ( مدخلات ) مؤرخة و مرتبة ترتيبا زمنيا تصاعديا، تصاحبها آلية لأرشفة المدخلات القديمة، و يكون لكل مدخل منها عنوان دائم لا يتغير منذ لحظة نشره يمكن القارئ من الرجوع إلى تدوينة معينة في وقت لاحق عندما لا تعود متاحة في الصفحة الأولى للمدونة. هذه الآلية للنشر على الويب تعزل المستخدم عن التعقيدات التقنية المرتبطة عادة بهذا النوع من النشر، و تتيح لكل شخص أن ينشر كتابته بسهولة بالغة. ويتيح موفرو الخدمة آليات أشبه بواجهات بريد إلكتروني على الويب تتيح لأي شخص أن يحتفظ بمدونة ينشر من خلالها ما يريد بمجرد ملء نماذج و ضغط أزرار، و الأهم من ذلك كله هو التفاعل بين المدونين و القراء من خلال التعليق على مدخلات المدونة. من وجهة نظر علم اجتماع إنترنت.
 وينظر إلى التدوين باعتباره وسيلة النشر العامة التي أدت إلى زيادة دور الويب باعتبارها وسيلة للتعبير و التواصل أكثر من أي وقت مضى، بالإضافة إلى كونه وسيلة للنشر و الدعاية و الترويج للمشروعات و الحملات المختلفة. و يمكن اعتبار التدوين كذلك إلى جانب البريد الإلكتروني أهم خدمتين ظهرتا على شبكة الإنترنت على وجه الإطلاق.
 والموضوعات التي يتناولها الناشرون في مدوناتهم تتراوح ما بين اليوميات، والخواطر،والتعبير المسترسل عن الأفكار،والإنتاج الأدبي، والموضوعات المتخصصة في مجال التقنية والإنترنت نفسها. و بينما يخصص بعض المدونون مدوناتهم للكتابة في موضوع واحد، يوجد آخرون يتناولون موضوعات شتى في ما يكتبون. كذلك توجد مدونات تقتصر على شخص واحد، و أخرى جماعية يشارك فيها العديد من الكتاب، و مدونات تعتمد أساسا على الصور photoblog و التعليق عليها و هناك أيضا مدونات صوتية و مدونات فيديو أيضا و جميعها يعمل بنفس الفكرة و الطريقة.
التدوين كوسيلة إعلامية…
إذا علمنا أن كل دقيقة تعلن فيها ولادة مدونة جديدة، وأن عدد المدونات في العالم بلغ حتى نهاية عام 2007 حوالي 115 مليون مدونة، وأن هناك رؤساء دول وشخصيات مشهورة لها مدونات بالتساوي مع الأشخاص العاديين دون أدنى فرق أو تمييز.
السؤال المطروح هنا على بساط البحث، ماذا يمكننا أن نستنتج من هذه المعلومة؟
الإجابة بكل بساطة كالتالي…
لقد منحت شبكة الإنترنت الجميع فرصاً متساوية للوصول إلى العالم، وأصبح بإمكان كل فرد موجود على سطح المعمورة التعبير عن رأيه بحرية تامة من خلال إستخدام المدونات الشخصية أو الجماعية، وبات بالإمكان نشر كافة المواد الإعلامية بالصوت والصورة - دون سلطة الرقيب، وأصبح الإنسان أكثر فاعلية في صنع ونشر الأخبار والأفكار.
لذا تنامت وتصاعدت ظاهرة التدوين بشكل مكثف ولافت في السنوات الأخيرة، وأضحت هذه المنابر تتطور بصورة متسارعة دخلت من خلالها عالم المنافسة إلى جانب مختلف القنوات الفكرية والثقافية والإعلامية.. التقليدية.
وقد أسهم توافر مجموعة من العوامل والشروط في هذا التصاعد والتطور؛ فعلاوة عن وجود قوالب جاهزة تقدمها بعض المواقع المهتمة بهذا الشأن لمرتاديها.. وعدم تكلفتها المادية.. إضافة إلى إمكانية فتحها – المدونات - بأسماء مستعارة تسمح بمقاربة المواضيع ونشر الأفكار بجرأة وموضوعية؛ بعيدا عن أي إكراه أو ضغط موضوعي أو نفسي.. فإن هذه التقنية تتيح إمكانيات تواصلية وإبداعية جمة..
ويستطيع أي فرد هنا أن يصبح صحفياً ببساطة شديدة فالأمر لا يحتاج إلا لإجراء بعض الخطوات لإنشاء مدونة وبعد ذلك يمكن نشر أي أخبار أو تعليقات أو مقالات أو يكشف أمور هو على إطلاع بها، والمدون هنا يستحوذ على كل صفات الإدارة الصحفية فهو المحرر المسئول ورئيس التحرير والمحرر الصحفي والمراسل والمصور، ويستطيع النشر في الزمان والمكان الذي يحدده ولا يخضع لأي رقابة سوى الرقابة الذاتية
وبالتالي أصبح من السهل الحصول على المعلومات ومن مصادرها دون انتظار الأجهزة المختصة التقليدية، ما يعني نشوء مفهوم جديد ومصطلح قيد التبلور والصقل يمكن أن نطلق عليه مصطلح ( الإعلام التدويني )، وأعتقد أن هذا الإعلام سيصبح في المستقبل القريب الأكثر تأثيراً ونفوذاً في تشكيل الرأي العام العالمي والإقليمي والمحلي.
التدوين في الدول العربية ..
شهدت المنطقة العربية التي تعيش عددا من الأزمات والمشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.. تزايد الإقبال على إحداث مدونات تعنى بمختلف الشؤون والقضايا والاهتمامات..
ولعل التساؤلات التي تظل مطروحة أمام هذه المعطيات هي: ما هي الإمكانات والفرص التي تتيحها المدونات ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاضية ثريا الوزير: وصلت إلى منصبي القضائي بكفاءتي وإبداعي

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 20 تشرين الثاني 2009 الساعة: 18:00 م

 

القاضية ثريا الوزير: وصلت إلى منصبي القضائي بكفاءتي وإبداعي

حاورها: محمد كريزم

تجاوزت عقدة النقص تجاه الرجل وتقدمت بخطى ثابتة نحو مجدها الذي طالما رسمت له بكدها وجدها، لتبرهن أنها جديرة بما تسعى إليه لخدمة مجتمعها وتحقيق إنجاز شخصي يمنحها دفعاً ودعماً للوصول إلى أعلى المراتب والدرجات في عملها القضائي.

تلك هي القاضية الأستاذة ثريا الوزير، التي تعمل قاضية في محكمة بداية غزة منذ أكثر من خمس سنوات، وقبلها عملت في مهنة المحاماة لمدة عشر سنوات، حيث تقول أنها تمارس حقها في العمل كقاضية بموجب القوانين الفلسطينية السارية ، ووفق القانون الأساسي الذي ينص على حق المواطنة وحق تقلد الوظائف العامة بشكل متساو مع الرجل، وتمشياً مع مبدأ أن الشخص المناسب في المكان المناسب.

غير تقليدية:

وأكدت الوزير أنها تحاول بقدر المستطاع رسم صورة غير تقليدية للمرأة العاملة مغايرة تماماً لما هي عليه على أرض الواقع/ بغية إيجاد قناعة لدى المجتمع بأن المرأة تستطيع تبوؤ الوظائف والمناصب العليا بكفاءتها وجهدها، وتشارك في عملية التنمية بفاعلية كبيرة.

وفيما إذا كانت المرأة القاضية تتأثر بعاطفتها المعهودة بها عندما تنظر في القضايا وتصدر الأحكام، تقول الوزير أن لا مجال لأعمال العاطفة عند إصدار الأحكام، لكن يمكن أخذ الجانب الإنساني بهذا الشأن بدرجة متساوية مع الرجل، ولا يمكن التجرد من هذا الجانب لكن الحكم الصادر يكون بموجب القوانين المعمول بها والأوراق الثبوتية والبينات الموجودة أمام القاضي سواء كان رجلاً أم امرأة.

وأشارت الوزير إلى أن القوانين المدنية الفلسطينية المعمول بها تعطي المرأة جميع حقوقها بشكل متساو مع الرجل دون تمييز، وتتيح الفرص أمام الرجل والمرأة بالتكافؤ، لكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الإعلامي محمد كريزم خلال ورشة عمل حول التحديات التي تواجه الإعلاميات الفلسطينيات

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 19 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:20 ص

 

كلمة الإعلامي محمد كريزم خلال ورشة عمل حول التحديات التي تواجه الإعلاميات الفلسطينيات
الأخوات والأخوة الأعزاء .. الإعلاميات والإعلاميين 9
 الحضور الكريم ……
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالأصالة عن نفسي وبإسم المنتدى الإعلامي لنصرة قضايا المرأة اسمحوا لي أن أرحب بكم جميعاً أجمل ترحيب.
 كما يطيب لي التوجه لكم بالشكر الجزيل لحضوركم العابق في هذا اللقاء الطيب الذي سيستمر طيلة الساعات القليلة القادمة هي الفترة الوجيزة لإتمام ورشة العمل التي نحن بصددها وينظمها المنتدى الإعلامي لنصرة قضايا المرأة في محافظات غزة ومركز المرأة للإرشاد القانوني والإجتماعي في محافظات الضفة والتي تتمحور حول ( التحديات التي تواجه الإعلاميات الفلسطينيات ) حيث جاء توقيت إنعقادها بمناسبة يوم الإعلامية العربية الذي يحل علينا سنوياً بتاريخ 13/3 ، وهنا نبرق بأجمل تهانينا العطرة للإعلاميات الفلسطينيات ولكافة الإعلاميات العربيات بهذه المناسبة التي نأمل أن تحل علينا في العام القادم وقد تحررت أرضنا المحتلة وقامت دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما يأتي انعقاد ورشة العمل هذه التي حملت عنواناً صغيراً في شكله لكنه كبيراً في مضمونه وجوهره، في ظل ظروف مجتمعية عصيبة وبالغة التعقيد لا سيما في السنوات الأخيرة التي ازدادت فيها وتيرة إنتهاك الحريات الصحفية، وتعرض الإعلاميين والإعلاميات للقمع تحت سطوة غياب القانون، وتجاهل حقوق الإنسان، ومداهمة المكاتب الإعلامية، وإعتقال الصحفيين تحت حجج واهية.
نحن هنا في خضم ورشة العمل نود تسليط الضوء على الصعوبات والإشكاليات والتحديات التي تواجه الإعلاميات الفلسطينيات، ومحاولة إيجاد مخارج وحلول سعياً لتثبيت حقوقهن الإنسانية والمهنية، وتشكيل حزام أمن لهن وحمايتهن من أي إنتهاكات تعسفية من خلال التشريعات والقوانين العادلة وإنفاذها على أرض الواقع، والحديث هنا عن الإعلاميات كما هو الحديث عن الإعلاميين فكلاهما يشكلان الجسم الصحفي الفلسطيني.الإعلامي مؙ?د كريزم خلال ورشة عمل ؙ?ل التؘ?يات التي تواجه الإعلاميات الفلسطينيات
وفي هذا المقام ندعو نقابة الصحفيين الفلسطينين لتفعيل وجودها وكيانها النقابي وأخذ زمام الأمور لحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الإعلامي محمد كريزم خلال ورشة عمل حول المعالجة الإعلامية والقانونية لجرائم قتل النساء على خلفية ” الشرف “

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:50 ص

 

كلمة الإعلامي محمد كريزم خلال ورشة عمل حول المعالجة الإعلامية والقانونية لجرائم قتل النساء على خلفية"الشرف"

بالأصالة عن نفسي وبإسم المنتدى الإعلامي لنصرة قضايا المرأة ومركز المرأة للإرشاد القانوني والإجتماعي

اسمحوا لي أن أرحب بكم جميعاً أجمل ترحيب كما يطيب لي التوجه لكم بالشكر الجزيل لحضوركم العابق في هذا اللقاء الطيب الذي سيستمر طيلة الساعات القليلة القادمة هي الفترة الوجيزة لإتمام ورشة العمل التي نحن بصددها وينظمها المنتدى الإعلامي لنصرة قضايا المرأة في محافظات غزة ومركز المرأة للإرشاد القانوني والإجتماعي في محافظات الضفة وجاءت تحت عنوان ( المعالجة القانونية والإعلامية لجرائم قتل النساء على خلفية ما يسمى بالشرف ).

ويأتي انعقاد ورشة العمل هذه التي حملت عنواناً صغيراً في شكله لكنه كبيراً في مضمونه وجوهره، في ظل ظروف مجتمعية عصيبة وبالغة التعقيد لا سيما في الآونة الأخيرة التي ازدادت فيها وتيرة إرتكاب جرائم قتل النساء على خلفية ما يسمى بالشرف.

نحن هنا في خضم ورشة العمل نود تسليط الضوء على الأسباب الاجتماعية والآثار النفسية المترتبة عليها، ومناقشة الجوانب القانونية والحقوقية لهذه الجرائم المشينة، ومن ثم نخوض غمار أسباب إحجام وسائل الإعلام الفلسطيني والصحفيين والصحفيات عن تناول ومعالجة هذه القضية الخطيرة المتفشية داخل أركان المجتمع الفلسطيني.

إذا أردنا أن نتناول هذه الجرائم المقيتة والمنافية لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، والمتعارضة مع منظومة القيم والأخلاق الفلسطينية، نجد أننا ندخل في متاهات بسبب حساسيتها المتعلقة بالشرف والفضيلة، وأعتقد أن تلك النقطة أحد أسباب إحجام الصحافيين والصحافيات عن تناولها ومعالجتها بطريقة مهنية إعلامية سليمة، وذلك لرهبتهم وتخوفهم وهواجسهم من تبعات ما يقومون به خلال تأديتهم لعملهم الإعلامي.

والمسألة هنا لا تقتصر على الإعلام فقط، فالحركة النسوية والمنظمات الحقوقية والقانونية والأهلية تتحمل القسط الأكبر في التصدي لهذه الجرائم، فلقد درجت العادة في الخطاب النسوي بشقيه الإعلامي والمؤسسي، على تناول وصف خاطئ لجرائم قتل النساء على ما يسمى بـ ( خلفية الشرف )، وتوظيفه ليكون محور الحملات الإعلامية المكثفة واسعة النطاق، بالتزامن مع عقد المؤتمرات وورش العمل والندوات التي تعالج هذه القضية بالإصرار على تثبيت هذا الوصف الخاطئ والمجافي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر أحمد دحبور: كم يبقى من الشعر فوق الغربال!؟

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 15 تشرين الثاني 2009 الساعة: 18:11 م

  
الشاعر أحمد دحبور: كم يبقى من الشعر فوق الغربال!؟
حاوره: محمد كريزم

من الخير أن يكون للفكر حقه في أذهان شعرائنا في زمن يوشك أن يقصر الدنيا كلها على عمل الحواس الجسدية، وأن يحرم العقل البشري كل مسوغات وجوده فيما عدا المأكول والمشروب أو فيما عدا المعدودات بحساب النفوذ ودفاتر الربح والخسارة.
أحمد دحبور الشاعر الفلسطيني الكبير الذي بزغ نجمه منذ عام 1970 إلتصق بأرضه وشعبه وثورته الفلسطينية، وجذريته في الدفاع عن هموم وقضايا الجماهير حيث مكنه ذلك من إبداع قصائد استشرفت القادم من الأيام. تنقل في رحلته الإبداعية مندمجاً مع هموم الثورة ومشاركاً في كل مواقعها، كان له تواجده في المحافل الشعرية العربية من بغداد شرقاً حتى تونس غرباً، والذي كان لنا معه الحوار التالي.
* بصفتك أحد شعراء الثورة الفلسطينية، كنت ترفدها بالشعر الوطني الحماسي، وكان ذلك ميزة مرحلة من مراحل النضال الفلسطيني، والسؤال الذي يطرح نفسه هل ترى ضرورة استمرار الشعر التعبوي في وقتنا الحاضر؟
لعل المشكلة تبدأ بالإصلاح، أنا أعتقد أن عبارة مثل الشعر التعبوي والشعر الحماسي من شأنها أن تسيء إلى مفهومنا للشعر، الشعر هو رؤية وهو إيقاعات وهو موقف من الوجود، وهناك علاقة حميمة بين الشاعر والعالم، وعندما يكون الشاعر مرتبطاً بهذا العالم، ويكون ذا علاقة عضوية بهذا العالم، فإنه يكتب أدق شؤونه الشخصية، يجد نفسه منخرطاً في هموم الجماعة، ولكن أن نضع العربة قبل الحصان، ونفترض أن الأساس هو الهم الجماعي، هنا يكون الشعر قد تخلى عن أبجدية أساسية، وأصبح يدخل في باب الدعاية والإعلام، وهذه مهمة الصحفيين وليست مهمة الشعراء، وعلى ذلك فإن الشعر الذي تحب أن تسميه حماسياً، الذي شاعت كتابته أساساً في النصف الثاني من الستينات وعلى امتداد السبعينات، كان تعبيراً عن مرحلة، هذا لا يعني أن الشاعر الفلسطيني قدم سلخ عن مجتمعه وقضيته، وإنما أسئلة الشعر هي التي تطورت ومفهومات الشعر تعمقت، بحيث أصبح سؤال الشعر سؤالاً شخصياً، وعليه فمن الممكن أن أكتب قصيدة حماسية حسب تعبيرك وممكن أن أن أكتب قصيدة حب، ومن شأن الأحداث التي تجري أن تؤثر في نفسي، لأنني لست شخصاً محايداً، أنا إنسان فلسطيني أعيش في ظرف دقيق وفي مفترق طرق مصيري، ولو أنني أريد أن أذهب إلى شجوني الشخصية، فستكون هذه القضية جزءاً من شجوني الشخصية، أما كيف أغذيها وأعبر عنها فهذه مسألتي، وليست مرتبطة بمتطلبات قاعة مهيجة أعصابها بأكفها التي تصفق لسبب أو غير سبب، هنا يوجد التباس، هذه القاعة ليست للشعر، هذا الجمهور تدرب على نوع من التلقي، أما الشعر فهو صانع للتاريخ وللحاضر والمستقبل، فهو مشكل من طبقات وفئات متفاوتة في الوعي والاستقبال لأدوات التعبير المختلفة.
* هل استطاع الشعر الفلسطيني إيصال رسالته للجماهير؟ وأين وصل الشعر بنا الآن؟
إذا كانت المقاييس التي نرتكن إليها هي المقاييس المدرسية التي تصنف الشعر مثل باب الشعر الاجتماعي والشعر القومي والشعر النفسي والحميم وما إلى ذلك، فقد يستطيع القارئ المحايد أن يجد في هذا التراكم الذي تركه الشعراء الفلسطينيون دوراً نوعياً وتحريضياً، لا يمكن أن يخفي عن العين المجردة، ولكن السؤال هو كم يصمد ما نسميه شعراً تحريضياً في ميزان الشعر، من الممكن أن قصيدة ما تلقي استجابة نوعية وأن يصنع من بعض أبياتها بوسترات وملصقات، وتأخذ منها مقاطع وتغني، نحن نعرف كثيراً من الشعر الفلسطيني خاصة والشعر العربي بشكل عام الذي ينحى المنحى السياسي المباشر، قد أخذ هذه الامتيازات، وبهذا المعنى يستطيع الشاعر الموهوب أن يعتقد بأنه أدى واجبه ودفع ضريبة النضال، ولكن بمقياس الشعر بمعايير الفن كم يبقى من هذا الشعر فوق الغربال؟ هذا هو السؤال.
* لكن هل لديك مشاعر من الطمأنينة للحالة التي يعيشها الشعر الفلسطيني المعاصر؟
كما قلت الشعر عدو الطمأنينة، حتى إذا اطمأننت فهذه تذكرة، وفاة، وأنا لا أحب أن أحكم على موت الشعر، بالتأكيد هناك شعراء نوعيون، وهناك قصائد تشكل حالة نوعية في الشعر العربي مما كتبه شعراء فلسطين، ولكن بالتأكيد أيضاً، فإن هناك توقاً لكتابة القصيدة التالية، دعنا لا نعذب أنفسنا، ولنقل بكل فخر أن الشعر الفلسطيني له بصمته المتميزة في مساحة الشعر العربي، ولنا حضور متميز، ولنا أسماء نوعية، ولكن هذا لا يعفينا من السؤال التقليدي وماذا بعد، وماذا بعد؟
* إذاً ما هي مقومات استنهاض الشعر الفلسطيني؟
مع أن الشعر هو شأن شخصي ألاحظ أنني في كل جواب كنت أشير أن الشعر هو شأن شخصي، لاشك أن هناك منظومة من العناصر التي لابد لها من أن تتضافر وتتجمع لتشكل حالة نهوض ثقافي سواء أكان شعرياً أم في مجال الأجناس الأدبية الأخرى، وهذه أولاً تتطلب الثقاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهولندية أنيا ماولنبلت: صديقة للشعب الفلسطيني تدافع عن حقوقه في المحافل الدولية

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 00:09 ص

 

الهولندية أنيا ماولنبلت
صديقة للشعب الفلسطيني تدافع عن حقوقه في المحافل الدولية.
حاورها: محمد كريزم
ملامحها الأوروبية أصبحت مألوفة للجميعَ, دعمها و مؤازرتها للحق الفلسطيني بلا حدود رغم تهديدات اللوبي الصهيوني لها بالأذى, تعشق فلسطين كما تعشق هولندا, تشارك الفلسطينيين في سرائهم و ضرائهم, حضورها مميزاَ في العمل المجتمعي بل أنها إختارت إسماَ عربياَ للجمعية التي تترأسها في هولندا, وضعت لها مؤلفات عديدة عن القضية الفلسطينية, تسعى لخدمة الشعب الفلسطيني بكل ما أتيح لها من إمكانات لتبرهن و تؤكد أنها بحق صديقة الشعب الفلسطيني الذي هو أيضاَ يفتخر بوجودها معه وبنضالها الإنساني .
تلك هي السيدة أنيا ماولنبلت عضو البرلمان الهولندي, و رئيسة جمعية كفاية الهولندية التي سخرتها لخدمة المعاقين و ذوو الإحتياجات الخاصة في غزة بالتعاون و التنسيق مع المركز الوطني للتأهيل المجتمعي الفلسطيني, حيث تقوم بتأمين الغطاء المالي وتدريب الطواقم البشرية المتخصصة على هذا الصعيد.
و إعتادت ماولنبلت على زيارة فلسطين و خصوصاَ قطاع غزة خلال فترات قصيرة للإطلاع على الأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني عن قرب من أجل إطلاع الرأي العام الهولندي عنها الذي تغيب عنه الحقائق, و فضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي عبر الصحافة الأوروبية والمحافل الدولية الأخرى, و تقول ماولنبلت أنها تقوم بزيارة غزة بشكل منتظم منذ عشر سنوات حيث صدمت بالواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون على أرضهم نظراَ لعدم معرفتها بتفاصيل الأمور على الأرض مثلها مثل باقي الأوروبيين الذين يتعلمون في مدارسهم أن اليهود مضطهدين و يتعرضون للإرهاب العربي, لكن الحقائق على الأرض تختلف بشكل كلي و جوهري عما هو في مناهج التعليم الأوروبية, فالفلسطينيون هم الذين يتعرضون للبطش والتنكيل, وبالتالي حدث في عقلها و قلبها أشبه ما يكون بالإنقلاب في مفاهيمها و أفكارها, و أصبحت أكثر إلتصاقاَ بالشعب الفلسطيني و بمعاناته, و باتت تشعر أن عليها إلتزام أخلاقي وواجب إنساني تجاهه.
و تضيف ماولنبلت أنها لا تفصل بين عملها الإنساني الذي تؤمن به كناشطة إجتماعية وعملها السياسي كعضو برلمان, حيث تقوم بمحاولات حثيثة و دؤوبه لإقناع بقية أعضاء البرلمان الهولندي بوجهة نظرها المبنية على شواهد ثابتة و أدلة راسخة و حقائق دامغة, فيما تسعى دائماّ للتأثير على الحكومة الهولندية لدعم الشعب الفلسطيني و الوقوف إلى جانبه , بإعتبار أن الأوضاع المأساوية التي يعيشها ناتجة عن العنف الإسرائيلي .
و تعترف ماولنبلت أنها لا تمثل الأغلبية في هولندا, لكن ما يجب تبيانه أن الشعوب الأوروبية عموماَ أصبحت تعرف أكثر عن قضية فلسطين, و تؤكد أن الشريحة التي تعمل عليها في هولندا تنمو بإستمرار لكن ببطىْء, ويمكن إعتباره بالعمل الإيجابي المثمر, مشيرة إلى أن إحداث تغيير في الرأي العام الهولندي بشكل خاص و الأوروبي على وجه العموم صعب ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأديبة والشاعرة سلافه حجاوي: الشعر بحاجة لحرية نفسية وثقافة إجتماعية … زمن أمراء الشعر إنتهى

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 13 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:52 م

  

الأديبة والشاعرة سلافه حجاوي:
 الشعر بحاجة لحرية نفسية وثقافة إجتماعية
زمن أمراء الشعر إنتهى
حاورها: محمد كريزم

كان معظم شعرها للقضية الفلسطينية، وقلما كتبت شعراً ذاتياً، كتبت عنها الصحافة العربية من المحيط إلى الخليج خلال مؤتمر الأدباء العرب عام 1975، إنها تنبئ بمولد أكبر شاعرة عربية، ولكنها خيبت أمالهم عندما إنقطعت عن الشعر فترة لإنشغالها بالدراسات الأكاديمية، هي من أنصار الشعر الإبداعي الحديث وتدافع عنه بقوة، لم تكتب أبداً شعراً يطالب بحقوق المرأة لأنها ترى أن على المرأة أن تناضل من أجل حقوقها المهضومة.
إنها الأديبة والشاعرة الفلسطينية سلافه حجاوي التي تحدثت مطولاً عن هموم الشعر العربي في الحوار التالي:
* فجرت مأساة فلسطين عواطف الشعراء وأضرمت أحاسيسهم وألهبت مشاعرهم، فما هو التأثير الذي أحدثته المأساة في شعرك؟ وكيف كانت بداياتك الأدبية؟
* شهدت الخمسينات البداية التجريبية لقصائدي، وكانت آنذاك قصائد صغيرة، ومنذ أواخر الستينات انطلقت شاعرة، كان توجهي نحو قضيتي الوطنية، فلذلك اتسمت جميع قصائدي والتي عرفت على صعيد الوطن العربي بأنها قصائد وطنية ذات لون وطعم خاص، به كثير من الذاتية، وتأثرت كثيراً بحبي للصور والرسومات، فاتخذت قصائدي نمط اللوحة أكثر من السرد الذي ينتهجه عدد من الشعراء.
أصدرت مجموعتي الشعرية الأولى عام 1975 خلال مؤتمر الأدباء العرب، وكتبت عني الصحافة في ذلك الحين من المحيط إلى الخليج، بأنني أنبئ بمولد أكبر شاعرة عربية، ولكنني خيبت أمالهم لأنني انشغلت بالقضايا السياسية وتوجهت إلى الدراسات الأكاديمية لأسباب معينة، وقد عدت إلى الشعر منذ أواسط الثمانينات لأكتب نمطاً جديداً من القصائد.
* كثيراً ما نجد الشعر الفلسطيني إما شعراً غنائياً أو قصصياً، قلما نجد الشعر المسرحي، فلماذا؟
* لأن المسرح غير موجود وإن وجد فهو ضعيف جداً في العالم العربي عامة وفلسطين خاصة، والثقافة العربية بعيدة كل البعد عن المسرح فحين يزدهر المسرح، يبدأ الشعر المسرحي في الانتعاش والازدهار.
* من المعروف أن الثورة والحجر والحنين إلى الوطن من رموز الشعر الفلسطيني، وقد طغى ذلك على الجوانب التأملية والرومانسية، السؤال هل يمكن اعتبار واقعية الأفكار واستلهام روح العصر الذي لاحت تباشيره في شعرنا المعاصر حالياً بمثابة البديل للشعر التعبوي والثوري؟
* مما لاشك فيه أن الشعر هو الشعور ….. ولذلك لابد أن لا يقتصر الشعر على الجانب التعبوي، فللشعر الثوري دور معين ومحدود ولكن الشعر الجيد هو الشعر التأملي الذي يعكس أفكاراً واقعية تتم عن قيم إنسانية، والشعر الثوري ذو مرحلة زمنية معينة دائماً، إلا إذا أخذ بعين الاعتبار المشاعر الإنسانية الراقية.
* طرحت قبل سنوات عديدة وبالأخص في الملتقى الشعري الأول في بغداد سؤالاً ولم يجب عليه، وفي نظري أرى من الضروري الإجابة عليه الآن وهو لماذا ظهر شعر المقاومة داخل فلسطين، ولم يظهر خارجها؟
* أنت تطلب مني جواباً على سؤال قد كنت طرحته أنا في ذلك الوقت، وأقول لك أن التحديات كانت مختلفة ففي داخل الوطن كان الإحتلال، وكان الوجود راسخاً في فلسطين على الأرض وهو يتحدى المحتل، أما في الخارج فكان الوضع مأساويا، فكان الشتات ….. والكل يريد أن يثبت ذاته ويريد أن يقول أنا موجود .. هذه هي مرحلة الشتات ثم تطورت إلى مقاومة بعد ذلك فهناك فارق في نوع التحديات التي واجهت الداخل والخارج.
* أصحيح أن الشعراء الفلسطينيين في الشتات يعانون من حالة الاغتراب النفسي؟
* نعم إنهم يعانون من حالة الاغتراب النفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسجد الأقصى الشريف على شفا الإنهيار نتيجة الحفريات والأنفاق التي يقوم بها الصهاينة أسفله

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 10 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:15 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعريف خاص بالإعلامي محمد كريزم للمدونة

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 30 تشرين الأول 2009 الساعة: 06:53 ص

 

مدونة الإعلامي م�مد توفيق كريزمتعريف خاص بالإعلامي  محمد كريزم  للمدونة
المدونة:هي مذكرة شخصیة أو 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير دولي عن وضع المعرفة والتنمية في العالم العربي: 60 مليون أمي و45% من الدارسين في الخارج لا يعودون

كتبها الإعــلامــي: مـحــمــــد تـوفـيـق كــريــزم ، في 29 تشرين الأول 2009 الساعة: 21:38 م

 تقرير دولي عن وضع المعرفة والتنمية في العالم العربي: 60 مليون أمي و45% من الدارسين في الخارج لا يعودون

 
رسم تقرير دولي صدر أمس، صورة قاتمة لوضع المعرفة في الدول العربية قاطبة، بعد أن أشار إلى جملة من المؤشرات التي كشفت عن أمية معرفية ورقمية يعيشها العالم العربي، فلا يزال، وفقا للتقرير، ثلث السكان الكبار عاجزين عن القراءة والكتابة، ولا يزال هناك 60 مليون أمي عربي، ثلثاهم من النساء، وما يقارب 9 ملايين طفل في عمر المدرسة، لكنهم خارج أسوار الدراسة.
ولأن الأرقام لا تكذب، فقد كانت جملة محاور المعرفة العربية في مستوياتها الدنيا، وبحسب تقرير المعرفة العربي لعام 2009، الذي أطلق أمس في دبي خلال المنتدى الاستراتيجي العربي، بشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، فإن الفقر ما زال يتزايد في المنطقة العربية، وأكثر من 18% من العرب فقراء، كما تصاعدت نسبة البطالة في العديد من الدول مسجلة نسبة لا يستهان بها بلغت 30%، في حين أن 45% من الدارسين العرب في الخارج لا يعودون إلى أوطانهم ويستقرون في بلاد الغرب.
ولا يخفي التقرير حالة الإحباط التي يمر بها حال المعرفة في العالم العربي، مؤكدا أن واقع البيانات التمكينية للمعرفة من زاوية الحريات في الوطن العربي «غير محفز للنهوض بالأداء المعرفي العربي. وتبدو الصورة مثيرة للإحباط عند مقارنة الحريات في الوطن العربي بما هي عليه في بقية المناطق في العالم». والتقرير هو الأول في سلسلة من التقارير التي تعنى بحال المعرفة في المنطقة العربية بهدف التعرف على الفرص والمخاطر التي تواجه المنطقة في اكتساب وإنتاج وإبداع وتوظيف المعرفة باعتبارها أداة رئيسية للتنمية الإنسانية والنهضة.
اقتصاديا.. يبين التقرير أن هناك بعض التحسن الطفيف الذي يمكن رصده على مستوى المنطقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



Google

التالي



حقوق النشر والإقتباس محفوظة للإعلامي محمد توفيق كريزم