تقرير دولي عن وضع المعرفة والتنمية في العالم العربي: 60 مليون أمي و45% من الدارسين في الخارج لا يعودون
هل شُنق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أم قتل؟
هل شُنق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أم قتل، ولماذا جرى إطالة حبل المشنقة وبشكل متعمد، وما هي دلالات تنفيذ حكم الإعدام في مبنى الاستخبارات، ولماذا كان هناك من يخطط لاختطاف جثمان صدام وأخذه إلى إيران؟
أسئلة عديدة يجرى الكشف عن تفاصيلها لأول مرة على نحو موسع تصدى لها محامي الرئيس الراحل، خليل الدليمي، ووثق وقائع المراحل الأخيرة من حياة الرئيس العراقي السابق في كتاب صدر قبل أيام عن دار المنبر للطباعة المحدودة في العاصمة السودانية الخرطوم، حمل عنوان "صدام حسين الزنزانة الأميركية: هذا ما حدث".
الدليمي قال في تصريح لصحيفة "الغد"الاردنية في عددها الصادر اليوم : إن ما هو مسكوت عنه أكثر بكثير مما رصدته في كتابي، واعدا أن يكشف المزيد عن ذلك المخبوء في الأيام المقبلة، مؤكدا، بحسب مقدمة كتابه، أن "كتابا واحدا لا يتسع لمذكرات الرئيس الشفوية والخطية التي بلغت مئات الصفحات، إضافة إلى الشعر الذي ناهز الألف بيت، لذا أكتفي في هذا الكتاب بنشر مذكرات الرئيس الشفوية على أن أنشر مدوناته الخطية لاحقا".
يقول الدليمي: إن "الرئيس صدام قد ألح علي أن أدوّن كل ما يقوله ويرويه، لأنه كان يتوقع أن يصفيه الأميركيون جسديا في أي وقت، وترك لي طريقة عرض مذكراته واختيار دار النشر. وسألني عن عنوان الكتاب، فقلت له إن لدي عناوين عدة، أولها "العدالة خلف القضبان". فاقترح هذا العنوان، لكنني أخبرته أنه ربما يكون عنوانا لكتاب يتعلق بكل ما حصل داخل المحكمة. عندها ترك لي حرية تسمية الكتاب الأول المتعلق بالمذكرات التي أملاها علي".
وبلسان صدام حسين يسرد المؤلف القصة الحقيقية لأسر الرئيس العراقي الراحل:"كنتُ أتردد على دار أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين وقد اخترت هذا المكان لأنه المكان ذاته الذي لجأت إليه في العام 1959، وعبرت نهر دجلة عندما شاركت في الهجوم على موكب الزعيم عبد الكريم قاسم، وهو يقع على نهر دجلة، وبالقرب منه أحد القصور الرئاسية في الضفة الثانية".
ويتابع "كان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة وهو قيس النامق، وكنت آنذاك أكتفي باصطحاب اثنين من أفراد حمايتي من المقربين لي، كيلا أثقل على صاحب الدار، ولكي لا تكون الدار هدفا مرصودا للقوات الأميركية، ودرءا لأي طارئ، قمنا بوضع دراجة نارية وحصان وزورق جاهز في النهر أمام الدار لكي نستخدمها جميعا عند الحاجة، إذا ما جاء الأميركان من جهة الصحراء نقوم باستخدام الزورق، وإذا ما جاؤوا من جهة النهر أو الشارع نستخدم الحصان ونسلك الأراضي الزراعية".
ويضيف صدام: "لقد أعددنا العدة لكل حالة، ثم زيادة في الحذر قمنا بإنشاء ملجأ تحت الأرض كي نلجأ إليه في الحالات الطارئة، ويشبه الملاجئ التي كنا نساعد العراقيين في إنشائها في زمن الحرب العراقية الإيرانية.
ويتابع الرئيس العراقي الراحل: "كنت أمضي وقتا في هذا البيت أكثر من أي وقت آخر، ففي أحد الأيام، كنت في أماكن بعيدة ولعدة أيام أتفقد بعض فصائل المقاومة وبعض دور العراقيين، عدت لهذه الدار وأنا منهمك من التعب، كان الوقت عصرا، فأخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الآيات وبقيت حتى الغروب، كانت زوجة هذا الصديق تعد لنا الطعام، وعندما حان وقت الصلاة، أطبقت المصحف واتجهت إلى مكان الصلاة، فإذا بصاحبي يأتي راكضا من خارج الدار صائحا: لقد جاؤوا، مكررا هذه العبارة عدة مرات، فتساءلت عمن يكونون، فأجاب: الأميركان.
وعلى الفوز نزلت إلى الملجأ، وبعد دقائق اكتشف الأميركان مكاني فقبضوا علي من دون أية مقاومة، بل لم أضع في حسابي مقاومتهم لأن السبب هو أنني قائد، ومن جاؤوا كانوا جنودا وليس من المعقول أن أشتبك معهم، وأقتل واحدا منهم أو أكثر وبعدها يقومون بقتلي، فهذا تخل عن القيادة والشعب، لكن لو كان بوش معهم لقاتلته حتى أنتصر عليه أو أموت … قبل القبض علي، تكونت لدي بعض الملاحظات على صديقي صاحب الدار، فقبل أسبوع من الاعتقال، بدا لي شارد الذهن، وقد بدأ وجهه يتغير وتصرفه غير طبيعي. ومن شدة ثقتي به لم يساورني أدنى شك في احتمال أن يغدر بي.. بدا لي في بعض اللحظات أنه خائف ومرتبك، ومع الأسف فإنه ركب الهوى، وتبع الشيطان، وربما هي الغنيمة التي وعده بها الأميركان. أما أنا فلم أكن أملك مبلغا كبيرا من المال لأتحسب للخيانة مكانا، كان كل ما معي هو مليون ومائتان وثمانون ألف دينار، أدير بها بعض عمليات المقاومة.. لذا، عليكم أن تخبروا العراقيين أن قيس النامق وإخوانه هم الذين وشوا بي".
وفي الفصل الخامس والعشرين من الكتاب يعرض الدليمي تفاصيل صفقة قتل الرئيس صدام، مبينا أن المصادر الأميركية تشير، في محاولة لإلقاء مسؤولية ارتكاب جريمة قتل رئيس الدولة الشرعي بكاملها على حكومة الاحتلال الموالية لإيران، إلى أن "عددا من كبار الضباط الأميركيين ضغطوا على السفارة الأميركية للاتصال بواشنطن لتأجيل تنفيذ عملية قتل الرئيس". وتذهب هذه المصادر الى حد القول إن "بعض هؤلاء الضباط أوحى بأنه سيرفض تسليم الرئيس إلى حكومة المالكي، وأن الحاكم الأميركي الفعلي للعراق زلماي خليل زاد، سفير أميركا في المنطقة الخضراء قد فشل في اقناع المالكي بتأجيل عملية القتل".
وعن آخر طلب للرئيس الراحل، يقول الدليمي "في الساعات الأولى من ليلة الجمعة، قبل الإعدام، اصطف بعض الضباط الأميركان، منهم قائد المعتقل، وقاموا بتوديع الرئيس الذي طالب بتوديع أخويه برزان وسبعاوي".
ويضيف "تمضي الساعات، وقضى الرئيس تلك الليلة كعادته على سريره بعد صلاة العشاء يقرأ القرآن، بعد أن أبلغه الضابط الأميركي، قائد المعتقل، بأن موعد الإعدام سيكون فجرا، كان حراسه الأميركان يراقبونه بكل حذر، اعتقادا منهم بأنه ربما يشنق نفسه، وفي الرابعة فجرا، قدم الى غرفة الرئيس قائد المعتقل، وأخبره بأنهم سيسلمونه للعراقيين، وسأله عما يطلب. توضأ الرئيس وأخذ المصحف وقرأ ما تيسر له في ذلك الوقت القصير. ثم طلب ان تسلم حاجياته الشخصية الى محاميه، ومن ثم الى كريمته رغد. وطلب منهم أن يبلغوا كريمته بأنه في طريقه الى الجنة للقاء ربه بضمير مرتاح ويد نظيفة، وسيذهب بصفته جنديا يضحي بنفسه وعائلته من أجل العراق وشعبه".
ويتابع "ارتدى بذلته الرمادية مع قميصه الأبيض ومعطفه الأسود، ووضع صدارى بغدادية على رأسه، ثم ارتدى السترة الواقية التي كان يرتديها حين يذهب إلى المحكمة، أو حين لقاء محاميه في معسكر كروبر جنوبي مطار بغداد الدولي".
ويمضي الدليمي قائلا "صعد (صدام) وأفراد حراسته الأميركان إحدى العربات المخصصة لنقل الرئيس، وهي مدرعة تحمل علامات الصليب الأحمر الدولي، ثم نقل بعدها إلى إحدى طائرات البلاك هوك الأميركية، حسب المصدر الأميركي نفسه، وقد طلب منهم عدم تغطية عينيه،(حيث) تأمل بغداد، وربما كانت بغداد تلقي على ابنها الراحل نظرة حب أخيرة.. اخترق سماء بغداد، كأنه كان يلقي عليها نظرة الوداع الاخيرة، كأن هذه المدينة التي بناها وأعزها ومنحها عمره، ترحل رويدا رويدا، تتوارى بعيدا. وما هي إلا دقائق معدودة، حتى حطت الطائرة في معسكر أميركي يقع داخل منظومة الاستخبارات العسكرية السابقة الواقعة على الجانب الغربي لنهر دجلة في منطقة الكاظمية، حيث قسمت هذه المديرية في زمن الاحتلال إلى ثلاث مناطق، إحداها أصبحت معسكرا أميركيا، والثانية تتبع لما أسموه بقوات حفظ النظام، والقسم الآخر يتبع دائرة الحماية القصوى التابعة لوزارة العدل في حكومة الاحتلال".
ويتابع الدليمي سرده: ترجل الرئيس من الطائرة في المعسكر الأميركي فغطوا عينيه بنظارات داكنة يستخدمها الجيش الأميركي عند نقل الأسرى من مكان إلى آخر. كان الرئيس محاطا بعدد من الأميركيين "رجال الشرطة العسكرية"، وادخل الى دائرة الحماية القصوى، "وهنا انتهى دور الحراس الأميركان عند أول بوابة، فعادوا أدراجهم".
ويزيد الدليمي "بعد نزع سترة الرئيس الواقية والنظارة، أُدخل إلى أول قسم في الدائرة وهو مكافحة الإرهاب، وهذا القسم مختص بتنفيذ الإعدام "عمليات القتل" بحق قادة وابطال العراق … "كانت الساعة الخامسة والنصف فجرا، وحين دخول الرئيس، شاهد اقفاصا حديدية فيها رجال من العراقيين والعرب المقاومين الصادرة بحقهم أحكام الاغتيال".
ويسهب الدليمي في وصفه بأن "الرئيس نظر إليهم مبتسما وباعتزاز، فقد عرف مواقفهم البطولية من خلال وقوفهم هناك. وأكمل سيره باتجاه إحدى الغرف.. هو الآن محاط بحراسة من المليشيات الطائفية الذين كانوا يشتمونه بسبب الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الم
يعتز أهالي قرية الولجة غرب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية برعايتهم لما يقولون إنها أقدم وأكبر شجرة زيتون بفلسطين. وقد خصصت وزارة الزراعة موظفا ليرعى الشجرة التي يتناقل الأهالي بشأنها الحكايات والأساطير.
وتختلف التقديرات حول عمر الشجرة، حيث ينقل البعض عن خبراء دوليين أن عمرها يزيد على ثلاثة آلاف عام، في حين قدر آخرون عمرها بخمسة آلاف عام، ويتفق الجميع في كل الأحول على أنها أقدم وأضخم شجرة زيتون في فلسطين.
وقد أولت وزارة الزراعة الفلسطينية اهتماما واضحا بهذه الشجرة فخصصت لها موظفا يتولى رعايتها فيقوم بريّها وتنظيف الأعشاب من تحتها، فضلا عن استقبال الزوار وتزويدهم بما لديه من معلومات وحكايات حولها.
ويقول المسؤول عن الشجرة صلاح أبو علي إن ملكيتها تعود لابن عمه داهود أبو علي الذي ورثها عن والده محمد حسين أبو علي. وهو يؤكد أن لها ميزات خاصة أهمها أن زيتها مميز ولونه يشبه السمن، وإن كانت قلة الأمطار في السنوات الآخيرة قد أدت إلى تراجع إنتاجها.
روايات وأساطير
أما السكان فيطلقون على الشجرة اسم "شجرة البدوي" نسبة لشيخ صوفي كان له أتباع بفلسطين واسمه الشيخ أحمد البدوي، ولد في المغرب وتوفي في مصر عام 267هـ، ويتناقلون الحكايات حول كرامات ينسبونها له.


الأديبة والشاعرة سلافه حجاوي: الشعر بحاجة لحرية نفسية وثقافة إجتماعية … زمن أمراء الشعر إنتهى


الهولندية أنيا ماولنبلت: صديقة للشعب الفلسطيني تدافع عن حقوقه في المحافل الدولية
حاورها: محمد كريزم
ملامحها الأوروبية أصبحت مألوفة للجميعَ, دعمها و مؤازرتها للحق الفلسطيني بلا حدود رغم تهديدات اللوبي الصهيوني لها بالأذى, تعشق فلسطين كما تعشق هولندا, تشارك الفلسطينيين في سرائهم و ضرائهم, حضورها مميزاَ في العمل المجتمعي بل أنها إختارت إسماَ عربياَ للجمعية التي تترأسها في هولندا, وضعت لها مؤلفات عديدة عن القضية الفلسطينية, تسعى لخدمة الشعب الفلسطيني بكل ما أتيح لها من إمكانات لتبرهن و تؤكد أنها بحق صديقة الشعب الفلسطيني الذي هو أيضاَ يفتخر بوجودها معه وبنضالها الإنساني .
تلك هي السيدة أنيا ماولنبلت عضو البرلمان الهولندي, و رئيسة جمعية كفاية الهولندية التي سخرتها لخدمة المعاقين و ذوو الإحتياجات الخاصة في غزة بالتعاون و التنسيق مع المركز الوطني للتأهيل المجتمعي الفلسطيني, حيث تقوم بتأمين الغطاء المالي وتدريب الطواقم البشرية المتخصصة على هذا الصعيد.
و إعتادت ماولنبلت على زيارة فلسطين و خصوصاَ قطاع غزة خلال فترات قصيرة للإطلاع على الأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني عن قرب من أجل إطلاع الرأي العام الهولندي عنها الذي تغيب عنه الحقائق, و فضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي عبر الصحافة الأوروبية والمحافل الدولية الأخرى, و تقول ماولنبلت أنها تقوم بزيارة غزة بشكل منتظم منذ عشر سنوات حيث صدمت بالواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون على أرضهم نظراَ لعدم معرفتها بتفاصيل الأمور على الأرض مثلها مثل باقي الأوروبيين الذين يتعلمون في مدارسهم أن اليهود مضطهدين و يتعرضون للإرهاب العربي, لكن الحقائق على الأرض تختلف بشكل كلي و جوهري عما هو في مناهج التعليم الأوروبية, فالفلسطينيون هم الذين يتعرضون للبطش والتنكيل, وبالتالي حدث في عقلها و قلبها أشبه ما يكون بالإنقلاب في مفاهيمها و أفكارها, و أصبحت أكثر إلتصاقاَ بالشعب الفلسطيني و بمعاناته, و باتت تشعر أن عليها إلتزام أخلاقي وواجب إنساني تجاهه.
و تضيف ماولنبلت أنها لا تفصل بين عملها الإنساني الذي تؤمن به كناشطة إجتماعية وعملها السياسي كعضو برلمان, حيث تقوم بمحاولات حثيثة و دؤوبه لإقناع بقية أعضاء البرلمان الهولندي بوجهة نظرها المبنية على شواهد ثابتة و أدلة راسخة و حقائق دامغة, فيما تسعى دائماّ للتأثير على الحكومة الهولندية لدعم الشعب الفلسطيني و الوقوف إلى جانبه , بإعتبار أن الأوضاع المأساوية التي يعيشها ناتجة عن العنف الإسرائيلي .
و تعترف ماولنبلت أنها لا تمثل الأغلبية في هولندا, لكن ما يجب تبيانه أن الشعوب الأوروبية عموماَ أصبحت تعرف أكثر عن قضية فلسطين, و تؤكد أن الشريحة التي تعمل عليها في هولندا تنمو بإستمرار لكن ببطىْء, ويمكن إعتباره بالعمل الإيجابي المثمر, مشيرة إلى أن إحداث تغيير في الرأي العام الهولندي بشكل خاص و الأوروبي على وجه العموم صعب نوعاَ ما لكنه ليس مستحيلاَ, في حال تواصل العمل و تم إبتكار

ضعف التمثيل النسائي في الهيئات التدريسية للجامعات والمعاهد
تحقيق: محمد كريزم
ثمة إعتقاد راسخ أن نسبة مشاركة النساء في العمل تقل كلما إرتقينا في سلم الرتب والدرجات التنظيمية والإدارية، وينطبق هذا الأمر على نسبة التمثيل النسائي الهزيل في الهيئات التدريسية للجامعات الفلسطينية التي تكاد بعضها تخلو من النساء الأكاديميات، في حين ينعدم وجودهن في التخصصات العلمية.
هناك جملة من العوامل أدت لهذا الخلل الواضح والفجوة الكبيرة، من بينها النظرة المجتمعية السلبية للمرأة التي ترى أن دور المرأة ينحصر في إطار الوظيفة البيولوجية دون غيرها، مما يتولد شعور بهامشية وجودها لاسيما عندما يرتبط الأمر بخطاب مشوه تجاهها في الحياة اليومية، يدفع بإتجاه عدم مواصلتها لتعليمها وأن عليها تهيئة نفسها للزواج والحياة الإجتماعية التقليدية.
هذا التحقيق يستعرض الأسباب الكامنة وراء إنخفاض نسبة التمثيل النسائي في الهيئات التدريسية للجامعات والإنعكاسات المترتبة عليه.
مؤشرات ودلالات
لا توجد إحصائيات وأرقام دقيقة حول نسبة تمثيل النساء الأكاديميات في الهيئات التدريسية للجامعات الفلسطينية فوفقاً لإحصائيات جهاز الإحصاء المركزي لعام 2002 بلغ أعضاء الهيئة التدريسية من الذكور 3071 مقارنة بعدد النساء الذي يبلغ 403 أكاديمية، فيما إحصائية وزارة التربية والتعليم العالي لنفس العام تبين أن عدد اعضاء الهيئة التدريسية حوالي 1367من حملة الدكتوراه من بينهم 70 فقط من الإناث، في حين بلغ عدد الحاصلين على الماجستير 1798من بينهم 268 من الإناث، أما الحاصلين على دبلوم عالي فعددهم 42محاضراً بينهم 19من الإناث فقط ، ويتبين هنا أن نسبة الإناث من أعضاء الهيئة التدريسية 12.8% فقط مما يشير إلى ضعف مشاركة الإناث في التدريس الجامعي التي لا تنسجم مع الزيادة الطارئة في عدد طالبات الجامعات.
أمل بالمستقبل
الدكتورة أمال جودة عميد التعليم المستمر وخدمة المجتمع وأستاذ الصحة النفسية في جامعة الأقصى تقول أن التغير الأيديولوجي والتقدم التكنولوجي الهائل الذي يعيشه العالم أحدث مجموعة من التغيرات الجذرية في مجالات عدة سياسية منها وتعليمية وإجتماعية وثقافية، وفي ضوء ذلك تغير دور المرأة جذرياً، وشجعت الحاجات الإقتصادية مقرونة بنفوذ حركات الدفاع عن المرأة، النساء ودفعتهن نحو العمل وإثبات وجودهن في المجال الأكاديمي والمهني، مشيرة إلى عدة عوامل إقتصادية وإجتماعية وسياسية أدت إلى مشاركة المرأة الفلسطينية أكثر فأكثر في سوق العمل، إلا أن هذه المشاركة بقيت منخفضة إذا ما قورنت بمشاركة الرجل، إذ تشير الإحصاءات أن مشاركة المرأة في سوق العمل لم تتجاوز 10.9%، مقارنة مع نسبة مشاركة الرجل التي بلغت في المتوسط 89% من قوة العمل، وبالتالي عندما تطبق هذه المعادلة على الجا
حقوق النشر والإقتباس محفوظة للإعلامي محمد توفيق كريزم